عباس: القدس بالنسبة لكم ولنا خط أحمر
15 August 2024 15:33
اصدر المكتب السياسي لانصار الله البيان التالي: ندين ونستنكر بأشد العبارات العدوان الصهيوني على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في هجوم إرهابي استهدف المدنيين والمنشآت المدنية عن سابق إصرار وتعمد بالمخالفة لكل المواثيق الدولية، وفي انتهاك صارخ لسيادة لبنان وللقانون الدولي الإنساني.
نفّذ أساتذة التعليم الرسمي الثانوي (متعاقدون وملاك) اعتصامًا في مراكز التصحيح كافة، وتوقفوا عن أعمال تصحيح الامتحانات الرسمية، اعتراضاً على عدم إصدار وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي قرارا يحدد بموجبه بدلات التصحيح والمراقبة التي “تليق بتضحيات وجهود الاساتذة”، كما أعلنوا في بيان.
"نشر الاعلام الحربي في حزب الله عبارة "ترقبوا جديد الهدهد… الحلقة الثانية”.
أعلن وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي، في مؤتمر صحافي، أنه "إنتهت الإمتحانات الرسمية بخير في التعليم العام والتعليم المهني. مبروك لجميع الذين أسهموا في إنجازها وإنجاحها، ومبروك للبنان الذي خاض التحدي في ظروف بالغة الصعوبة إن لم نقل خطرة، وخطرة جدا في أحيان كثيرة، لكن إرادتنا الموحدة شاءت أن نتمسك بشهادتنا الرسمية لتكون تعبيرا عن تمسكنا بريادتنا وهويتنا التربوية، في وقت كان جنوبنا العزيز ينزف، لكننا نتابع المسيرة بكل عناد ووعي وثقة، وقبل كل شيء بكل إيمان بالله".
أصدر وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي قراراً يتعلق بشروط اجراء امتحانات الاكمال والامتحانات النهائية وادراج نتائجها للعام الدراسي 2023/2024 ومن ضمنها الامتحانات المدرسية للصف التاسع الاساسي، وجاء في القرار:
تقدمت المجازر الإسرائيلية وتوسيع العدوان على الجنوب اللبناني على الاحداث الدامية في قطاع غزة مع تعثر مفاوضات القاهرة، وسط ترقب لمضامين الخطاب الذي سيلقيه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ذكرى القادة الشهداء .
انتظر اللبنانيون كما الاحتلال والكثير من القوى الخارجية كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لمعرفة مسار المرحلة المقبلة بعد عملية اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري، في الضاحية الجنوبية لبيروت وبعبارات مقتضبة وصف ما حصل "بالجريمة الكبيرة والخطيرة ولا يُمكن السكوت عليها، ولن تبقى دون ردّ أو عقاب، وبيننا وبينكم الميدان والأيام والليالي».
جدّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال إتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التأكيد على الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو من الضفة بما فيها القدس.