خطاب نصرالله عن «غرقى الزواريب»
8 August 2024 06:30
بدء كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في ذكرى العاشر من المحرّم خلال الإحياء العاشورائي في الضاحية الجنوبية لبيروت
في ظل تبادل التهديدات بين إسرائيل وحزب الله، هناك مخاوف من أن الجيش أصبح مرهق وتم استنفاذ موارده بعد تسعة أشهر من الحرب ضد حماس.
طالب يولي أدلشتاين، رئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي (مجلس النواب)، اليوم الأحد، بتجهيز الملاجئ والمخابئ في الشمال من بلاده، استعدادا لأي مواجهة محتملة مع حزب الله.
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري في حديث صحفي "ان التصعيد العسكري الإٍسرائيلي غير المسبوق ضد لبنان، الذي يتمدد من حين لآخر من الجنوب ليشمل منطقة البقاع الشمالي في سياق استدراجنا، للدخول في حرب مفتوحة".
تقدمت المجازر الإسرائيلية وتوسيع العدوان على الجنوب اللبناني على الاحداث الدامية في قطاع غزة مع تعثر مفاوضات القاهرة، وسط ترقب لمضامين الخطاب الذي سيلقيه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ذكرى القادة الشهداء .
انتظر اللبنانيون كما الاحتلال والكثير من القوى الخارجية كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لمعرفة مسار المرحلة المقبلة بعد عملية اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري، في الضاحية الجنوبية لبيروت وبعبارات مقتضبة وصف ما حصل "بالجريمة الكبيرة والخطيرة ولا يُمكن السكوت عليها، ولن تبقى دون ردّ أو عقاب، وبيننا وبينكم الميدان والأيام والليالي».