هل فكرتم يوماً أن تسألوا "ChatGPT" حول مشاكل لبنان وما هي الحلول؟ هذا السؤال حملناه إلى "chatgpt" لمعرفة الإجابة حوله، وإليكم الجواب:
مستقبل لبنان يعتمد على عدد كبير من العوامل المعقدة والمتداخلة، لكن يمكن النظر إليه من خلال ثلاثة محاور رئيسية: السياسي، الاقتصادي، والاجتماعي. إليك نظرة تحليلية صريحة مبنية على المعطيات الحالية (حتى 2025):
1. السياسي
-الواقع: لبنان يعاني من نظام سياسي طائفي هش، قائم على المحاصصة، ما يعرقل الإصلاح ويعمّق الانقسام.
-المستقبل القريب: ما لم تحصل تغييرات جذرية في بنية النظام (إصلاحات دستورية، قانون انتخابي عادل، فصل الدين عن الدولة)، سيبقى الجمود السياسي قائماً.
-الأمل: الحراك الشعبي (مثل ثورة 17 تشرين) بيّن أن هناك وعياً متزايداً بين فئة الشباب، ما قد يشكل نواة لتغيير تدريجي في المستقبل.
2. الاقتصادي
-الواقع: الاقتصاد اللبناني في انهيار منذ 2019؛ الليرة فقدت أكثر من 90% من قيمتها، التضخم مرتفع، والقطاع المصرفي مشلول.
-المستقبل القريب: إن لم يتم التوصل لاتفاق جدي مع صندوق النقد الدولي وتطبيق إصلاحات مالية وهيكلية، سيبقى الوضع الاقتصادي هشًا. واستمرار الاعتماد على تحويلات المغتربين، دون إنتاجية داخلية، لن يخلق اقتصاداً مستداماً.
كذلك، توقع "chatgpt" أن هناك فرصاً متاحة:
-إذا استُثمر في القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة، التكنولوجيا، والسياحة المستدامة، يمكن إعادة بناء الاقتصاد تدريجياً.
-الغاز والنفط البحري يمثلان فرصة محتملة، لكن نجاحها مرهون بالاستقرار السياسي والحوكمة الشفافة.
3-كذلك، تحدث "chatgpt" حول الوضع الإحتماعي مُشيراُ إلى أن:
-الواقع: الهجرة الجماعية، خاصة من الشباب وأصحاب الكفاءات، أضعفت المجتمع. كما أن الفقر والتفاوت الطبقي في ازدياد.
-المستقبل القريب: إذا استمر الوضع الحالي، قد نشهد "تفريغاً ديمغرافياً" خطيراً للبنان من طاقاته البشرية.
-الأمل: لا تزال هناك طاقات مدنية ناشطة، ومنظمات مجتمع مدني تعمل على الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك الاجتماعي.
في الوقت ذاته، تحدث "chatgpt" أن مستقبل لبنان غير محسوم. وهو واقع بين احتمالين:
1-الانهيار المستمر إذا استمر غياب الإرادة السياسية الحقيقية للإصلاح.
2-التعافي التدريجي إذا تم تبنّي مسار إصلاحي عميق وجريء، يرتكز على الشفافية، سيادة القانون، والعدالة الاجتماعية.