عاجل:

المواجهة بين رئيس الحكومة وحزب الله مفتوحة ودون سقوف (الديار)

  • ٢٥

جاء في المانشيت:

المواجهة بين رئيس الحكومة وحزب الله مفتوحة ودون سقوف، وكل الخيوط انقطعت بينهما. وفي المعلومات، ان سلام رفض اي بحث في قرارات الحكومة الاخيرة والاصرار على تنفيذها مهما كان موقف حزب الله وعدم التراجع خطوة واحدة، محاولا الاستقواء بالوتر الطائفي والدعم الخليجي. هذه القطيعة امتدت لتشمل حركة امل، في حين لم يسجل اي تواصل بين الرئيسين بري وسلام من جلستي الحكومة في 5 و 7 آب، وفشلت كل المحاولات لجمعهما، ومن المفترض وفي ظل الاوضاع الاستثنائية ان يقوم سلام بزيارة عين التينة قبل الجمعة، وقد اوفد امس الى عين التينة الوزيرين طارق متري وفادي مكي لايجاد مخرج ينهي القطيعة ويؤدي الى توافق حول جلسة الجمعة، والأمور ما زالت شائكة، بالمقابل، فان عقد اجتماع ثلاثي في بعبدا قبل تقديم ورقة الجيش غير محسوم حتى الان.

هذه القطيعة بين سلام والثنائي الشيعي حسب اوساطهما، لن تؤدي الى الخروج من الحكومة حاليا، لان عمرها لا يتجاوز الـ 7 اشهر حتى موعد الانتخابات النيابية في ايار، لكن الحكومة لن تكون منتجة مطلقا على الصعيد الاقتصادي رغم تفاقم حاجات المواطنين على أبواب العام الدراسي وغلاء الأقساط المدرسية والكتب والقرطاسية، بالإضافة إلى تأمين حاجات موسم الشتاء، فيما الصرخة من موجة الغلاء الجنونية شملت المغتربين الذين وصفوا غلاء الأسعار بأنه الأعلى في العالم، مصحوبا ّ بضرائب باهظة، مما يضع البلاد امام حركة احتجاجات شعبية ونقابية ستشمل القطاع العام، ولن تتمكن الحكومة من معالجتها وربما سقوطها قبل اوانها.


المنشورات ذات الصلة