عاجل:

جنبلاط: لا لإملاءات إسرائيل... وسلاح حزب الله "روح أنصاره"

  • ١٠٢

أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن ما يُطرح على لبنان في المفاوضات "إملاء إسرائيلي لا يمكن أن يُفرض علينا الاستسلام له"، معتبرًا أن "الحل يكمن في الحوار لإقناع حزب الله".

وفي حديث لصحيفة "لوريان لو جور"، أوضح جنبلاط أن مقاتلي حزب الله "جزء من النسيج اللبناني"، وأن التركيز على نزع سلاحه "لن يُقبل من شريحة واسعة من الطائفة الشيعية"، داعيًا إلى الحوار وتقديم ضمانات سياسية واجتماعية بدل الضغوط والإملاءات. ورأى أن الأمين العام نعيم قاسم "محق حين يقول إن سلاح الحزب هو روح أنصاره".

وأضاف جنبلاط أن المؤسسة العسكرية "لن تشهد انقسامًا"، لكنها تحتاج إلى دعم جدي في العديد والرواتب، لافتًا إلى مساعدة قطرية مقبولة، ومطالبًا بدعم أميركي أكبر، وبمساندة قوى الأمن الداخلي لتخفيف الضغط عن الجيش. كما شدد على أهمية التنسيق مع سوريا لضبط الحدود الشمالية والشرقية ومكافحة التهريب ومصانع الكبتاغون.

وفي الشأن الاقتصادي، أعلن جنبلاط تأييده لتوصيات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لكنه اتهم بعض النافذين في البرلمان وواشنطن بعرقلة الإصلاحات، داعيًا الإدارة الأميركية إلى اتخاذ مواقف واضحة لوقف هذه الضغوط.

أما في ما يخصّ السويداء، فأكد أنها "جزء لا يتجزأ من الوطن السوري"، مطالبًا بلجنة تحقيق سورية – دولية في الأحداث الأخيرة، وبفتح الطرق بين دمشق والسويداء، ثم معالجة ملف المعتقلين والمفقودين وصولًا إلى مصالحة شبيهة بما حصل في الجبل عام 2001 بين الدروز والمسيحيين.

ورأى جنبلاط أن تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع تمثّل "فرصة تاريخية للبنان"، مؤكدًا أن سوريا لم تعد في فلك إيران وأنها "مستقلة لأول مرة منذ أكثر من خمسين عامًا".

وأشار إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري "أكثر حرصًا على عودة الأمور إلى طبيعتها"، في حين أن حزب الله يتخذ موقفًا أكثر تشددًا. كما استبعد تكرار سيناريو 7 أيار 2008، معتبرًا ما يُثار بهذا الخصوص "مجرد دعاية من اليمين لا تحترم مكونًا لبنانيًا كان جزءًا من المقاومة".

تصريحات جنبلاط تأتي في ظل تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية، وتزايد الضغوط الأميركية – الإسرائيلية على لبنان في ملف سلاح حزب الله، بالتوازي مع التطورات السورية في السويداء حيث ترتفع أصوات درزية تطالب بحماية دولية أو بحكم ذاتي منفصل.


المنشورات ذات الصلة