أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير جدلاً واسعاً بعد مساواته بين تركيا وحركة "حماس" الفلسطينية.
ونشر بن غفير عبر حسابه على منصة "إكس" صورةً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الذي اغتيل مؤخراً في طهران، وأرفقها بتعليق جاء فيه: "Turkey = Hamas" (تركيا = حماس)، في إشارة إلى اتهامه أنقرة بدعم الحركة.
https://x.com/itamarbengvir/status/1961408212583727120/photo/1
ويأتي ذلك بعدما صعّد أردوغان من خطابه ضد إسرائيل قائلاً أمس: "عصابة القتل الصهيونية وقدرتها على مواصلة مجازرها بكل غطرسة تثير غضبنا جميعاً"، مضيفاً أن الإسرائيليين "سيحاسَبون عاجلاً أم آجلاً".
وتشهد العلاقات التركية – الإسرائيلية توترات متزايدة منذ سنوات، تصاعدت بشكل حاد بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في تشرين الأول 2023، حيث تبنّى أردوغان مواقف حادة ضد تل أبيب، متهماً إياها بارتكاب مجازر بحق الفلسطينيين ومؤكداً دعمه السياسي والإنساني لغزة.
وتستضيف تركيا منذ سنوات قيادات من حماس، وهو ما تعتبره إسرائيل "دعماً مباشراً للإرهاب"، بينما ترى أنقرة أنّها "حركة مقاومة شرعية". هذا التباين ساهم في تعميق الخلافات بين الجانبين رغم محاولات سابقة لإعادة تطبيع العلاقات.
ويأتي تصريح بن غفير الأخير في ظلّ اغتيال هنية في طهران واستمرار التصعيد الإسرائيلي في غزة، ما زاد حدة الخطاب المتبادل مع أنقرة، في وقت تتسع فيه الانتقادات الدولية لسياسات الحكومة الإسرائيلية.