عاجل:

صرخة الأسرى المحرّرين من أمام المحكمة العسكرية: "لا مكان للعملاء في وطننا ولو على دمائنا"

  • ٢٩

اعتصمت "هيئة ممثلي الاسرى والمحررين اللبنانيين" امام مبنى المحكمة العسكرية احتجاجا على إطلاق سراح عملاء متهمين بعملية البيجر، واصدرت بيانا، تقدمت فيه بـ"التعازي بشهيدي الجيش اللذين استشهدا بنيران العدو الاسرائيل"، شاكرة "المشاركين في هذه الوقفة الوطنية الرافضة لكل اشكال العمالة من اي جهة أتت. كما نشكر وسائل الاعلام التي قامت بتغطية هذه الوقفة من منطلق وطني".

وإذ أكدت الهيئة أن "لا مكان للعملاء في هذا البلد ولو على دمائنا فداء للسيادة الوطنية"، لفتت الى انها قدمت "في سبيل كرامته وعزته وسيادته الكثير من الدماء الشريفة وهي أطهر ممن يلبسون عباءة السيادة زورا"، ورأت أن "الأحكام القضائية التي تصدر بإطلاق سراح عملاء أثبتت عمالتهم من دون أي وازع وطني أو أخلاقي، خيانة وطنية يحاسب عليها القانون".

وطالبت الهيئة "كل الشرفاء بالوقوف بوجه كل من يحاول جعل عمالة العدو وجهة نظر، حتى لا يستمر مسلسل التهاون مع العملاء"، معتبرة ان "ما يحصل في البلد من فلتان أخلاقي وطني وتعاطف مع العدو ضد أبناء الوطن الواحد جهارة دون أي رادع قانوني، إنما هو بسبب هؤلاء القضاة ممن تولوا مهمة إطلاق سراح العملاء خلافا لأي منطق وطني منذ العام 2000".

وأكدت الهيئة وقوفها الدائم "بوجه كل عميل ذي صفة مهما علا شأنه. لقد قضينا سنوات شبابنا في معتقلات العدو من أجل تحرير الأرض والوطن من الاحتلال الصهيوني وعملائه، فلن نقبل ان تدخل اسرائيل إلى مجتمعنا عبر عملائها مهما كلف الأمر".

المنشورات ذات الصلة