عاجل:

"شهداء الوطن تضحياتهم في كل الأزمنة والأمكنة".. شخصيات سياسية عزّت بإستشهاد عنصرين من الجيش

  • ٤٠

عزّت شخصيات سياسية باستشهاد عنصرين من الجيش بانفجار مسيّرة "إسرائيلية" سقطت في الناقورة.

وأشار وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار الى ان "دماء أبطال الجيش عهدٌ متجدّد على بقاء الوطن صامداً، وهم يقدّمون التضحيات لتبقى راية الوطن مرفوعة ويزهر الجنوب بالأمان. الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى".

ولفت رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل إلى أن "الأثمان التي يدفعها الجيش في الجنوب من دماء الشهداء والجرحى هي دليل على حجم التحديات والتضحيات. تحية لروح كل شهيد يسقط في سبيل حماية الوطن. نتقدّم بالتعازي إلى قيادة الجيش وعائلات الشهداء، على أمل أن نتمكّن من بناء وطن يعيش فيه أبناؤنا بكرامة وسلام".

اما النائب سيمون ابي رميا فقال "في الوقت الذي كنّا نرحّب فيه بقرار مجلس الأمن تمديد مهام اليونيفيل حتى نهاية 2026، للأسف فُجعنا باستشهاد ضابط ومعاون أول من الجيش اللبناني خلال الكشف على مسيّرة إسرائيلية سقطت في رأس الناقورة، ما يعيد التأكيد على ضرورة استعادة الدولة كامل سلطتها وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الشامل من الأراضي اللبنانية، حتى لا ندفع المزيد من الدماء ثمناً للاستقرار".

بدوره عبّر وزير الدفاع الوطني ميشال منسى عن "حزنه العميق لاستشهاد ضابط وعسكري وإصابة عنصرين آخرين خلال قيامهم بالكشف على مسيّرة إسرائيلية سقطت في منطقة رأس الناقورة، مقدّمًا تعازيه بالشهيدين لقيادة الجيش وللمؤسسة العسكرية، داعيًا الله أن يرحم الشهيدين ويلهم أهلهما الصبر، ومتمنيًا للجريحين الشفاء العاجل".

وأكد الوزير منسى أنّ "الجيش اللبناني يواجه باستمرار تحديات جسيمة، ويقدّم أغلى التضحيات دفاعًا عن الاستقرار في الجنوب وصونًا لسيادة الوطن"٬ مشددا على أنّ "دماء الشهداء ستظل رمزًا للتفاني والإخلاص، ودليلًا على تمسّك المؤسسة العسكرية برسالتها الوطنية مهما عظمت التحديات".

من جهته٬ قال النائب بلال عبد الله٬ "شهداء الجيش، شهداء الوطن، تضحياتهم في كل الأزمنة والأمكنة، واليوم على أرض الجنوب. نعزي المؤسسة العسكرية، واهالي شهداء الواجب، الحزن يلف اقليم الخروب وقلبه النابض داريا لخسارة الشهيد البطل الملازم اول محمد اسماعيل. انضم محمد الى قافلة شهداء منطقتنا، الفخورة بانتمائها الوطني!".

المنشورات ذات الصلة