ضجة كبيرة وزوبعة لم تهدأ، عبارة توماس برّاك التي أثارها بحق الصحافيين في قصر بعبدا عندما إستخدم كلمة "حيواني" ليصمتوا.
بعد ذلك، خرج الموفد الأميركي الخاص عن صمته في مقابلة مع الصحافي ماريو نوفل، مؤكداً أنّه لم يستخدم كلمة "حيواني" بقصد الإهانة.
وقال برّاك إنه "كما تعلم، كلمة (حيواني) لم أستخدمها بطريقة مهينة". وأضاف: "كنت فقط أحاول أن أقول: هل يمكننا أن نهدأ؟ هل يمكننا أن نجد بعض التسامح واللطف؟ نعم، لنكن متحضرين".
وكانت تصريحات برّاك قد أثارت موجة استياء واسعة في الأوساط الصحافية والإعلامية اللبنانية، حيث اعتُبرت مسيئة ومهينة، وسط تنديد شديد اللهجة من نقابة الصحافة اللبنانية وإعلاميين ووصفه كلام برّاك إساءة كبيرة للجسم الصحافي.
وكانت انتشرت مقاطع الفيديو من داخل قصر بعبدا بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وأعادت فتح النقاش حول أسلوب تعاطي المسؤولين والوفود الأجنبية مع الإعلاميين المحليين.
وتأتي هذه الحادثة في سياق حسّاس، إذ يقود برّاك مفاوضات دقيقة بين لبنان و"إسرائيل" وسوريا وحزب الله بخصوص ملف الحدود والسلاح، وهو ما ضاعف من وقع تصريحاته وأثار ردود فعل شعبية وإعلامية غاضبة، اعتُبرت مسّاً بكرامة الجسم الصحافي اللبناني.