قال نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي أن وداع جان لوي مانغي كان غنيا بالدلالات، لأن جميع الذين إحتشدوا حول جثمانه ورفعوا الصلاة لاجله، كانوا يعرفونه تمام المعرفة، ويعرفون كيف كانت حياته حافلة بالعطاء في كل مراحلها. ولن اتوقف عند اي منها باستثناء تلك المتصلة بتجربته الاعلامية. كان مذيعا ومعدا لنشرات الاخبار وعدد من البرامج باللغة الفرنسية في إذاعة صوت لبنان زمن البدايات وقد زاملته في تلك الأيام الصعبة،وكان ايمانه العميق مصدر تفاؤله الدائم بقيامة لبنان على غرار السيد المسيح، وذلك قبل أن يترك كل شيء ويتبعه. جان لوي مانغي يتصدر قائمة المبدعين من دون أن يقدم " بضاعته" ب" طبل وزمر"، لأنه كان كبنفسجة حيية تنشر عطرها وهي خبيئة الظل. رأى في لبنان وجه وطنه الام فرنسا، فاحبه حبا يفوق الوصف، فعاش فيه، وابدع تحت سمائه، وتلمس القداسة في أرضه وعليها، وكان وفيا لوطنه بالاختيار ، ولمنابته والجذور. نم قرير العين ايها البار في البلدة التي إخترتها لك مثوى أخيرا، ورحمك الله يا من سعدت بالتعاون معك لسنوات لا تنسى في أحلك أزمنة الحرب واظلمه
عاجل:
- المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في بيان عبر تيليغرام: البحرية الإيرانية مستعدة لإلحاق "هزائم مريرة جديدة" بالأعداء
- وزير الخارجية الباكستانية: نعمل على تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران
- إشكال بين الأهالي وعناصر من قوات اليونيفيل في الغندورية
- غارة اسرائيلية من مسيّرة على بلدة حداثا واصابة عامل من التابعية السورية
- استمرار عمليات رفع الانقاض في صور
- المتحدّث باسم الدفاع الإيرانية: الحرب لم تنته بعد وإذا لجأ العدو إلى المُخادعة في الدبلوماسية سنردّ عليه
- تحليق للطيران المسيّر على علوّ منخفض فوق ضواحي صور
- زحمة سير خانقة على جسر القاسمية
- شهيد في غارة استهدفت دراجة نارية على اوتوستراد حبوش - النبطية
- قصف مدفعي عنيف على بلدة دير قانون رأس العين
- الدولار قرب أدنى مستوى في 6 أسابيع وسط تفاؤل إزاء إبرام اتفاق مع إيران
- غـارة إسـرائيلية استـهدفت فرون - جنوب لبنان
- الوكالة الوطنية للإعلام: "الطيران الحـربي الإسـرائيلي أغـار على وادي شبيل في القطراني في منطقة جزين"
- وسائل إعلام إسـرائيلية: "صفارات الإنـذار تدوي في كرمئيل ومحيطها بالجليل بعد إطلاق صواريخ من لبنان"
- أهالي مرجعيون يتلقون رسالة صوتية إسرائيلية تدعوهم إلى عدم الإقتراب من شمال المنطقة بفعل عمليات التمشيط هناك
نحن نشجعك على مراجعة الأحكام والشروط وسياسة الخصوصية المحدثة. من خلال المتابعة، فإنك توافق على الشروط المحدثة المدرجة هنا. سياسة ملفات الارتباط
أوافق
أرفض