كشف مصدر وزاري لـ «الأنباء» عن أن «أي طرح لموضوع السلاح على طاولة مجلس الوزراء من دون تنسيق أو تفاهم مع الرئيس بري وقبول منه، سيؤدي إلى تعطيل الحكومة مع الخشية من تكرار تجربة العام 2006، عندما اتخذت الحكومة يومذاك برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة قرارا بالطلب من مجلس الأمن إنشاء المحكمة الدولية بناء على نصيحة خارجية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ما أدى إلى انسحاب وزراء الطائفة الشيعية، وبقيت الحكومة في حالة شلل حتى التوصل إلى اتفاق الدوحة. وسبق ذلك اعتصامات ونصب خيم في وسط العاصمة ومحاصرة مبنى مجلس الوزراء». وتابع المصدر الوزاري: «من هنا يدور النقاش حول التوصل إلى صيغة مقبولة من الجميع تؤمن إبعاد شبح التصعيد الإسرائيلي، وفي الوقت عينه تفادي العزلة الدولية عن السلطة اللبنانية، علما انه يسجل للأخيرة من قبل الدول الراعية اتخاذها خطوات مهمة على خطى نهوض الدولة وآخرها قانون تنظيم المصارف، وتجهيز كل الملفات الإصلاحية المطلوبة دوليا».
عاجل:
- المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري: ما أوردته احدى القنوات التلفزيونية حول التمديد للمجلس النيابي هو محض إختلاق وعار من الصحة جملة وتفصيلا
- "أ ف ب": انتهاء اليوم الأول من المباحثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في جنيف
- "التحكم المروي": تجمّع عدد من المحتجين في ساحة رياض الصلح من دون أي قطع للطرقات
- مفتي الجمهورية اللبنانية: غداً أول أيام شهر رمضان المبارك
- عطل تقني يضرب منصة "إكس" في بعض دول العالم
- الوكالة الوطنية: 4 شهداء باستهداف مسيَّرة اسرائيلية لسيارة في مجدل عنجر
- استهداف سيارة في منطقة مجدل عنجر
- ترامب: الدول الأعضاء في مجلس السلام تعهدت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة
- قصف مدفعي إسرائيلي على أطراف عيترون جنوب لبنان
- مسيرة إسرائيلية ألقت عبوات متفجرة على منزل غير مأهول في حي الكساير في بلدة ميس الجبل
- غارات جوية تستهدف اطراف بلدة سجد في منطقة اقليم التفاح
- سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت منطقة الحميلة عند اطراف بلدة حومين الفوقا في منطقة اقليم التفاح
- إنذار بإخلاء فوري لمبنى محمد عيد حيث تقطن 10 عائلات على أوتوستراد البداوي
- ماكرون: فتحت خط اتصال مباشر مع روسيا
- رئيس الحكومة نواف سلام: كلّفتُ الوزيرة حنين السيد بزيارة ضريح شهيد الوطن الغالي غدًا وقراءة الفاتحة عن روحه وأرواح صحبه الأبرار لكوني خارج البلاد
نحن نشجعك على مراجعة الأحكام والشروط وسياسة الخصوصية المحدثة. من خلال المتابعة، فإنك توافق على الشروط المحدثة المدرجة هنا. سياسة ملفات الارتباط
أوافق
أرفض