عاجل:

محافظ بعلبك الهرمل رعى إفتتاح مبنى المدرسة الرسمية الجديد في التوفيقية

  • ٢٦

برعاية محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، افتُتح مبنى المدرسة الرسمية الجديد في بلدة التوفيقية في البقاع الشمالي، في احتفال أُقيم في باحة المدرسة، بحضور نواب فعاليات سياسية اجتماعية وتربويةوممثلين عن الجمعيات الاهلية.

استُهلّ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى راعي الحفل المحافظ بشير خضر كلمة أكد فيها أهمية الصرح التربوي الجديد في بناء الأجيال وتطوير الواقع التعليمي في المنطقة، ولا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. وشدد على ضرورة تعزيز فرص التعليم الجامعي في بعلبك الهرمل، داعيًا نواب المنطقة إلى استكمال جهودهم لاستحداث اقسام وفروع جامعية جديدة في بعلبك والهرمل، بما يخفف عن الطلاب وعائلاتهم أعباء النقل والسكن، ويتيح لهم متابعة تحصيلهم العلمي في منطقتهم. كما بارك لبلدة التوفيقية افتتاح المبنى الجديد، شاكراً على المبادرات الفردية في تمويل المشاريع الانمائية.

من جهته، أكد النائب إيهاب حمادة أن «مَن فتح مدرسةً أقفل سجنًا»، مشددًا على أهمية العلم والثقافة في بناء الإنسان، ومندّدًا باستهداف المؤسسات التربوية في بنت جبيل والخيام وعيتا. واعتبر أن تدمير المدارس يندرج ضمن جرائم الحرب، وفقًا للمواثيق الدولية، مؤكدًا أن لبنان سيبقى مستشفى الشرق وجامعته رغم استهداف مؤسساته التعليمية الرسمية والخاصة.

وطالب حمادة الأجهزة الأمنية بكشف ملابسات الاعتداء الذي استهدف مبنى الجامعة اللبنانية، وما رافقه من اعتداء على حرم الجامعة والذي اسفر عن تكسير وعبث وسرقة، داعيًا إلى الإسراع في التحقيق حفاظًا على أمن الجامعة وسلامة الطلاب . كما شدد على ضرورة دعم المدارس الرسمية وتأمين مستحقات المعلمين ورفع بدل ساعة التدريس للمتعاقدين في القطاع العام.

بدوره، أكد الدكتور أيمن زعيتر، باسم حركة أمل، أن بناء الأوطان لا يتحقق بالشعارات، بل بتحمّل المسؤولية وتلبية احتياجات الإنسان وتأمين فرص النجاح، ولا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان. وبارك افتتاح الصرح التربوي الجديد، معتبرًا أنه يشكل خطوة نحو تطوير المدارس، لا تقتصر على توسيع الأبنية، بل تشمل أيضًا تطوير المناهج التربوية والتعليمية، مشددًا على أهمية التعاون بين مختلف الجهات لدعم المسيرة التربوية وبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

من جهته رئيس جمعية نحلة بالقلب فراس اليحفوفي أن العطاء في زمن الأزمات يتحول إلى رسالة وإيمان بأن الإنسان يستحق الأفضل، مشيرًا إلى أن جمعية «نحلة في القلب» انطلقت من أجل العطاء وبناء الإنسان على طريق الحق والخير. واعتبر أن افتتاح المدرسة يشكل بداية مرحلة جديدة في مسيرة التعليم، مؤكدًا أن الأمل لا يموت، وأن خدمة الإنسان من أسمى أهداف الانتماء إلى الوطن.

أما رئيس بلدية التوفيقية أحمد البزال، فأكد أن بناء المدرسة يفتح أمام أبناء البلدة آفاقًا واسعة نحو المستقبل، حيث تلتقي إرادات الخير والعلم والتربية، متوجهًا بالشكر إلى الحاج فراس اليحفوفي على عطائه وجهوده في دعم القطاع التربوي، ومشددًا على أن الإنجازات الكبيرة تتحقق بتضافر الجهود وتعاون الجميع.

كما شكر مدير مدرسة التوفيقية عبد الناصر البزال اهمية الدعم التربوي في النهوض بالقطاع التعليمي وتهيئة الطلاب للانتقال إلى مراحل تعليمية أعلى.

وفي الختام، قُصّ شريط افتتاح المدرسة، تلا ذلك جولة على أقسام المبنى الجديد ، واطّلع خلالها المشاركون على تجهيزاتها، قبل أن تُختتم المناسبة بحفل كوكتيل.

المنشورات ذات الصلة