عاجل:

أسرار الصحف الصادرة اليوم الإثنين 26/10/2026

  • ٤٧

النهار

-عُلِم أنّ خلايا أزمة تتبع أحزاباً في غير منطقة لبنانية، عادت إلى تفعيل عملها واستعداداتها للطوارئ تحسباً لأيّ حرب قد تحصل، في حين سُجّل ارتفاع في معدل طلب إيجار منازل.

-بدا الإرباك واضحاً في قصور العدل حيال تطبيق بنود قانون الإعلام الجديد في ظل عدم وضوح الرؤية لدى القضاة رغم استدراك المدعي العام لدى محكمة التمييز أحمد رامي الحاج الأمر بإجراءات أولية تنظم هذا التطبيق.

-يُلاحَظ أنّ شارعاً أساسياً وتاريخيّاً في بيروت، بدأ يفقد رونقه وخصوصيته في ظل استثمارات غير مدروسة من بعض الجنسيات غير اللبنانية.

-في كواليس القضاء، أنّ التشكيلات الأخيرة لم تأخذ في الاعتبار نقل قضاة إلى مركز أعلى ما يستوجب عليهم التخلي عن عشرات ومئات الملفات التي كانوا يتابعونها إذ لا يمكن متابعتها ولا يمكن لاحقاً تقديم الاستئناف أمامهم في ملفات كانوا ينظرون بها ويصدرون أحكامها. 

-تكبر كرة ثلج التباعد المذهبي السني – الشيعي في غير منطقة إذ تُقدم تباعاً البلديات ذات الأكثرية السنية في البقاع الغربي على الاستقالة من اتحاد بلديات البحيرة بعدما زاد عدد البلديات ذات الأكثرية الشيعية عن النصف والتوجه الى إقامة اتحاد جديد ذي طابع سني وبغطاء مسيحي. 

الجمهورية

-لا يزال رفع نسبة ضريبة تطال الجميع وكل شيء تقريباً، بحوالى %1 ، إثر إرشادات خارجية يتمّ التحقق من مآله التشريعي والتنفيذي، على الرغم من أنّه سيكون ضرورياً لتمويل النفقات المرصودة للعام المقبل.

-لفتت مؤسسة مالية دولية إلى خلل في موازنة الدولة، وكأنّ هناك تعمُّداً لحجب النفقات المموَّلة من الخارج، ممّا يفتح باباً للهدر، وعدم القدرة على تقصّي وصول هذه الأموال إلى حيث يجب أن تُنفَق.

-يثير تراجع النشاط الاقتصادي المتوقع خلال هذا العام، أسئلة حول قدرة زيادة الإيرادات الضريبية المقدّرة في الموازنة، على التحقق في العام المقبل، وحول انعكاسها على الأسر والشركات.

اللواء

-أثار لقاء مفاجئ بين مرجع قضائي وشخصية دينية بارزة، على هامش مناسبة دينية، موجة من التكهنات المتعارضة، زادها التكتم على فحوى الحديث بينهما ونتائجه غموضاً !

-تبين أن جماعات من "الذباب الألكتروني" تعمل لمصلحة أكثر من طرف حزبي وسياسي تنشط في نشر الأخبار الملفقة ضد الرؤساء الثلاثة في إطار حملات التحريض على مسار العهد والحكومة!

-لوحظ غياب الرئيس نجيب ميقاني عن المشاركة في إستقبال رئيس الجمهورية في طرابلس، رغم حرصه على القيام بزيارات دورية إلى القصر الجمهوري في بعبدا! 

نداء الوطن

-حذّرت مصادر أميركية من أن أي ضربة أميركية لإيران ستضع سيادة لبنان أمام اختبار، بين قدرة الدولة على ضبط قرار الحرب والتزام حزب الله بمصلحة لبنان بعيداً من حسابات التحالف مع طهران.

-لا تشهد اللقاءات التي يعقدها أحد المسؤولين مع الكوادر في المناطق الحشد المتوقع، وسط اعتذار عدد من المنظّمين والفعاليات عن المشاركة، فيما تطالب كوادر عدة بإحداث تغيير شامل في البنية القيادية.

-مستشار بارز في إحدى الوزارات الحساسة، قدم استقالته منذ قرابة أسبوعين وأرفقها بضجة إعلامية، ليتبيَّن أنه لا يزال يمارس مهامه كمستشار في الوزارة نفسها ولكن بعيدًا من الإعلام.

البناء

-يتوقع خبراء في الشؤون الأميركية والإسرائيلية أن يفتح احتمال الخسارة الانتخابية أمام تيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحليفه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سؤالاً يتجاوز انتقال السلطة إلى مدى استعداد معسكريهما للاعتراف بشرعية الهزيمة. ففي سيناريو التصعيد، تبدأ المواجهة بالتشكيك في نزاهة الصناديق، واتهام المؤسسات والإعلام والقضاء بالتآمر، ثم تنتقل إلى تعبئة الأنصار في الشوارع تحت شعار حماية إرادة الشعب. وتكمن الخطورة في وجود جمهور عقائدي يعتبر زعيمه ممثلاً حصرياً للأمة، ويرى فوز الخصوم تهديداً لهويته ومصالحه ومستقبله. عندها قد تتحول التظاهرات إلى حصار للمؤسسات واشتباكات، وجمهور ترامب ونتنياهو هو جمهور متطرف قائم على تعصب عنصري ويعتقد أن لا فرصة تاريخية ثانية لتطبيق مشروعه التاريخي إذا سلم بالفشل، وقد تلجأ مجموعات مسلحة إلى فرض وقائع تعطل تسليم السلطة أو تشكيل حكومة بديلة. وفي "إسرائيل"، يضيف تسلح المستوطنين وارتباط مصالحهم بمشروع التوسّع والاقتلاع بعداً أشد انفجاراً؛ وفي الولايات المتحدة يمنح انتشار السلاح أي تعبئة مماثلة قدرة على إنتاج عنف واسع.

-تشير توقعات منشورة في عدد من النشرات المتخصّصة في سوق الطاقة إلى احتمال اختبار برنت مستوى 120 دولاراً للبرميل مع اقتراب الانتخابات الأميركية، إذا لم ينحسر مناخ التصعيد. فقد توقع محمد عمران، محلل «ميراي أسِت شيرخان»، ارتفاع تقلبات النفط قبيل الاقتراع واختبار هذا المستوى في المدى القريب، بينما رجّح فؤاد رزاق زاده، محلل «ستون إكس»، استمرار التداول ضمن نطاق 110–120 دولاراً. ومع إقفال برنت عند 116.72 دولاراً، يصبح بلوغ هذه العتبة احتمالاً قريباً إذا تواصلت التهديدات الأميركية وترافقت مع ضربات إيرانية جديدة في هرمز. فالسوق تحتسب مخاطر انقطاع الإمدادات، وارتفاع التأمين والشحن، وتأخر وصول الناقلات، قبل أن يظهر النقص في المخزونات. لأن استعادة الثقة تحتاج إلى تهدئة ملموسة وضمانات للملاحة. وهنا تبرز المفارقة الانتخابية لترامب حيث التلويح بالحرب لإظهار القوة قد يدفع أسعار الوقود صعوداً، ويزيد العبء على الناخب الأميركي في اللحظة الأكثر حساسية سياسياً، ويجعل كلفة التصعيد حاضرة في حسابات التصويت بقدر حضور الوعود بخفض الأسعار وإنهاء الحرب سريعاً وتحقيق الاستقرار للأسواق العالمية.

المنشورات ذات الصلة