عاجل:

أسرار الصحف والمواقع ليوم السبت ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦

  • ٥١

إيست نيوز 

- عُلم أن أوساطاً دبلوماسية تتابع الاستحقاقات الانتخابية في إسرائيل والولايات المتحدة تتوقع مفاجآت قد لا تصبّ في مصلحة دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو.

اللواء

- جزم مئات الموظفين المرشحين للتفرغ من ضم خدماتهم وتحسين دخلهم الشهري ليحن التقاعد في مشروع مرسوم التفرغ الجديد

- تعتمد وزارة خدماتية سياسة تعسف قاسية في استخدام مازوت المولدات» مما ينعكس سلبًا على خدمات المياه في العاصمة تحديداً!


نداء الوطن 

- معابر تهريب جديدة عبر المناطق الوعرة على الحدود اللبنانية - السورية، ولا سيما يواجه «حزب الله» صعوبات في استحداث في محيط القصر وحوش السيد علي، في ظل تشديد الجيش اللبناني مراقبته للمعابر التقليدية التي يستخدمها «الحزب».

- طابع مدني عليها. يعمد «حزب الله» إلى وضع يافطات ذات طابع مدني بينها يافطات تعود إلى إحدى الهيئات الصحية، على عدد من مراكزه، وسط شكوك في وجود حاجة مدنية فعلية إلى هذه المراكز، وتساؤلات حول الغاية من إضفاء

- اللقاء الذي جمع رئيس تيار سياسي مع أحد المبعدين عن التيار في المتن الشمالي والمصالحة التي تمت في اللقاء، أعادا خلط الأوراق الانتخابية بالنسبة إلى مرشحي التيار في تلك المنطقة.

الجمهورية 

- ألمح وزير إلى نية طرح ملف الرقابة الالكترونية والبيومترية، على التصاريحالتي تتيح تسهيل المرور عبر الحواجز، ومدى ارتباطها بمهام محددة ومهل زمنية واضحة، وضمان على ألا تكون مرتبطة بأشخاص مخالفين للقانون.

- لفت نقاش بين مسؤولين إلى أن تنفيذ ترتيبات أمنية في مناطق محددة يحتاج إلى أساس سياسي واضح، وإجراءات تفتيش موثقة، تضمن عدم حصول تصادم، لكن تكون حازمة بالوقت عينه.

- "ما في حبوس تساع الكل"، هكذا رد ابن وزير ونائب سابق على تأخر المؤسسات الدستورية بإلغاء قانون يمنع العلاقات مع دولة مجاورة.

البناء

- يقرأ خبير في شؤون البورصة حركة الأسواق باعتبارها إنذاراً بتصاعد كلفة الأزمة: تجاوز برنت 117 دولاراً، مرتفعاً نحو 3.5%، بالتزامن مع تراجع «داو جونز» 1.2% إلى 52,215 نقطة، و«ستاندرد آند بورز» 0.5% إلى 7,623.68 نقطة، و«ناسداك» 0.2% إلى 25,955.34 نقطة. وبلغ عائد السندات الأميركية لعشر سنوات 4.99%، بما يعكس استمرار ضغط التمويل المرتفع. أوروبياً، خسر «ستوكس 600» نحو 0.31% في الجلسة، وقرابة 1.4% خلال الأسبوع. اجتماع النفط الصاعد والأسهم المتراجعة يعني أن المستثمرين يخشون انتقال اضطراب الإمدادات إلى التضخم وأرباح الشركات والاستهلاك. وتتداخل هذه المخاوف مع القلق من تقييمات التكنولوجيا ونتائج الشركات؛ لذلك لا تُنسب الخسائر كلها للحرب. لكن الرسالة المشتركة واضحة، أن الأسواق مأزومة وان الحرب تزيدها تأزماً وإذا كان علاج الأزمة طويل المدى فإن وقف الحرب وصفة عاجلة لمنع الأسوأ، والسوق ما زالت تسعّر على مخاطر مرتفعة، ولا تتعامل مع التصريحات عن انفراج الطاقة باعتبارها ضمانة كافية. الاختبار هو استمرار انخفاض النفط وتحسن الأسهم، لا ارتداد عابر خلال جلسة واحدة.

- يعتبر مصدر دبلوماسي أن تحوّل المواجهة اليمنية السعودية إلى حرب استنزاف يعني انتقال الرهان من الحسم العسكري إلى القدرة على تحمّل الزمن والكلفة. حيث يصبح السؤال، مَن يتحمل الضرر أكثر، صنعاء التي خاضت أكثر من عشر سنوات من الحرب والحصار، أم السعودية التي بنت خطط الاستثمار والسياحة وتحولات مجتمعها على ثبات الاستقرار؟ ويزداد السؤال إلحاحاً مع غياب تدخل خارجيّ معلن قادر على تغيير الموازين جذرياً، حيث واشنطن تقدم المعلومات والمشورة، وباكستان تؤكد دفاعية انتشارها وعدم دخول اليمن، وتركيا تحصر مساهمتها بالمعدات والتعاون الاستخباري، وفرنسا تدعم حماية ينبع، وبريطانيا توسع الدوريات الجوية الدفاعية، بينما تطرح مصر مساعدة لحماية الأراضي والحدود السعودية. هذه المساهمات تستطيع تخفيف أضرار الهجمات، لكنها لا توفر قوة برية تحسم الحرب داخل اليمن. لذلك قد تنجح الرياض في تعزيز دفاعاتها من دون امتلاك طريق إلى إنهاء الاستنزاف، بينما تبقى منشآتها ومطاراتها وثقة المستثمرين تحت ضغط متجدد. الفارق أن استمرار الحرب يختبر قدرة صنعاء على البقاء، مع تحديات مألوفة، ويختبر في السعودية صلاحيّة نموذج تنموي يحتاج إلى أمن مستدام يواجه تحديات غير مألوفة.

المنشورات ذات الصلة