دانت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، "بأشدّ العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلّين في كنيسة حمود في محافظة الكرك في المملكة الأردنيّة الهاشميّة الشقيقة، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى".
وإذ تقدّمت الخارجية بأحرّ التعازي إلى المملكة الأردنيّة الهاشميّة، قيادةً وحكومةً وشعباً، وإلى عائلات الضحايا، تمنت الشفاء العاجل للجرحى، مجدّدة "رفضها القاطع وإدانتها لكلّ أشكال الإرهاب والعنف، لا سيّما استهداف المدنيّين ودور العبادة، لما تمثّله هذه الأعمال الإجراميّة من انتهاك صارخ للمبادئ القانونيّة والإنسانية، واعتداء على الحقّ في الحياة وحريّة ممارسة الشعائر الدينيّة".
كما أكّدت الوزارة "ضرورة تعزيز التعاون الدولي وتضافر الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب والتصدّي له بكلّ أشكاله ومظاهره"، معلنة عن "ثقتها بتماسك الشعب الأردني الشقيق، وبقدرته على إفشال محاولات بثّ الفتنة والانقسام بين مكوّناته التي لطالما ميّزتها قيَم العيش المشترك والتسامح".