عاجل:

أعمالُ العنف والنهب في فرنسا تحشر ماكرون في مأزق

  • ٢٠

كتبت ايكاتيرينا فولكوفيتسكايا، في "أرغومينتي إي فاكتي"

تزال فرنسا تعاني من أكبر اضطرابات منذ احتجاجات "السترات الصفراء"، فسرعان ما تحولت احتجاجات طلاب المدارس الساخطين إلى احتجاجات ضد غلاء المعيشة والسياسات الاجتماعية الحكومية.

وفي الصدد، قالت الأستاذة المساعدة في قسم التحليل السياسي والعمليات الاجتماعية والنفسية بجامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد، يوليا دافيدوفا: "الحكومة الفرنسية أشبه بلاعب شطرنج في وضعية يمكن لأي خطوة يخطوها أن تؤدّي إلى تفاقم وضعه. فسرعان ما تحوّلت الاحتجاجات المدرسية المحلية إلى غضب شعبي عارم".

هل الحكومة مستعدة لتقديم تنازلات؟

"لا بد من اتخاذ إجراءات ما على أي حال، لتهدئة التوتر على الأقل، لكن هذه التنازلات ستكون محدودة للغاية. فميزانية الدولة الحالية مُجبرة على مراعاة مطالب الاتحاد الأوروبي الصارمة لخفض عجز الميزانية، ومن المرجح أن تلجأ السلطات إلى إجراءات محدّدة الأهداف، لا أكثر. على سبيل المثال، تجميد إصلاحات التعليم غير الشعبية أو تقديم مبالغ لمرة واحدة للشركات الصغيرة لاستمالة المعتدلين وإبعادهم عن الشوارع.. وفي ظل هذه الظروف، فإن استقالة الحكومة أمر وارد تمامًا- فهذا الإجراء بمثابة صمام أمان فرنسي تقليدي. قد يُقيل ماكرون رئيس الوزراء أو وزراء بعينهم ليُظهر أنه "يصغي إلى مطالب الشعب"، لكن ذلك لن يعني بالضرورة حدوث تغيير في السياسة".

المنشورات ذات الصلة