عاجل:

كييف ستواجه شتاءً باردًا ومشاكل مالية كبيرة

  • ١٥

كتب أندريه كوزماك، في "إزفيستيا"

في ظلّ محاولات الحكومات الأوروبية عرقلة الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة الأوكرانية بكل الوسائل المتاحة، تتزايد التقارير الإعلامية حول المشاكل المالية الوشيكة التي ستواجه كييف خلال الأشهر القليلة المقبلة، وغياب حلول متفق عليها في بروكسل.

يشعر المحللون الغربيون بالقلق إزاء تزايد استياء المواطنين الأوروبيين من تكاليف دعم القيادة السياسية الأوكرانية، الأمر الذي بدأ في الواقع يؤثر في توجهات الناخبين.

قد تحاول أوكرانيا إيجاد التمويل اللازم باللجوء إلى خفض الإنفاق الاجتماعي. وفي الواقع، هذا ما يحدث بالفعل. ففي أوائل سبتمبر الفائت، أعلنت أولغا فاسيليفسكا-سَماغليوك، عضوة البرلمان الأوكراني، أن الإنفاق الاجتماعي ورواتب القطاع العام ورواتب العسكريين هي فحسب ما يتم تمويله في أوكرانيا. أما بنود الميزانية الأخرى فلم تعد مشمولة في ميزانية الحكومة. وأضافت أن مسودة الوثيقة المالية الرئيسية (الموازنة) للعام المقبل تنص على زيادة الإنفاق الاجتماعي بنسبة 10%.

إضافة إلى ذلك، يتأثر الوضع بتزايد احتياجات القوات المسلحة الأوكرانية وانهيار قطاعات كاملة من الصناعة الأوكرانية، كصناعة المعادن، نتيجةً لضربات الجيش الروسي الناجحة. وكما يشير الخبراء في هذا الصدد، لم يعد الأمر مجرد مسألة سد العجز في الميزانية، بل إن توقّف صادرات الحبوب وتدمير المستودعات في جميع أنحاء البلاد يُحدثان أثرًا تراكميًا.

المنشورات ذات الصلة