عاجل:

وزيرة السياحة تجول برفقة نظيرها الأردني ودعوة لبنان والكنيسة المارونية للمشاركة في احتفالية 2030 بمرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح

  • ٢١

وجّه وزير السياحة والآثار الأردني الدكتور عماد حجازين دعوة إلى لبنان، دولةً وكنيسةً، ليكون شريكًا رئيسيًا في الاحتفالية العالمية التي يستعد الأردن لإقامتها عام 2030، لمناسبة مرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح في موقع "المغطس" على الضفة الشرقية لنهر الأردن.

وجاءت الدعوة خلال زيارة رسمية يقوم بها حجازين إلى لبنان تستغرق ثلاثة أيام، بدعوة من وزيرة السياحة لورا لحود، وتتضمن جولات على عدد من المواقع الدينية، للاطلاع على تجربة لبنان في تنظيم مسارات الحج والسياحة الدينية والاستفادة منها في تطوير مسارات مماثلة في الأردن.

وجال الوزيران أمس على دير قزحيا وبقاعكفرا وعنايا ومحبسة القديس شربل، حيث التقيا عددًا من الآباء والرهبان واطلعا منهم على المسارات الدينية اللبنانية، ومنها درب الجبل اللبناني الممتد من الشمال إلى الجنوب، والمسار المرتبط بالقديس شربل.

وبعد لقائهما البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قالت لحود إن وجود الوزير الأردني في لبنان "يذكّر بمدى اشتراك بلدينا في هذا الإرث الروحي"، مشيرة إلى التحضيرات الجارية في موقع المغطس للاحتفال عام 2030 بمرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح.

وأكدت أن التنوع الديني يشكل إحدى نقاط القوة التي تميز لبنان والأردن والمنطقة، وأن الإيمان يشكل رابطًا بالأرض ودافعًا لملايين المؤمنين لزيارة الأماكن المرتبطة بتاريخهم الروحي.

من جهته، قال حجازين إن زيارته أتاحت له الاطلاع على "الإرث المشترك الذي يمكن أن نقدمه للعالم معًا"، معتبرا أن هذا الإرث " ليس حكرًا على لبنان، وليس حكرًا على الأردن، بل هو إرث للإنسانية جمعاء".

وأضاف "نطلب من لبنان، كدولة وككنيسة، أن يكون جزءًا رئيسيًا في احتفالات الأردن عام 2030، لمرور ألفي سنة على معمودية المسيح"، مؤكدًا أن الكنيسة المارونية في لبنان والانتشار سيكون لها حضور مهم في الاحتفالية، ولا سيما مع مشروع بناء كنيسة مارونية على أرض مخصصة لها في موقع المغطس.

وأوضح حجازين أن الأردن يعمل على تطوير مسار متكامل للحج المسيحي يضم أكثر من 34 موقعًا، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التجربة اللبنانية لتقديم مسارات مشتركة تستقطب الحجاج والمهتمين بالتاريخ الديني من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح الوزير الأردني أن بلاده لا تنظر إلى موقع المغطس منفردًا، بل تعمل على تطوير مسار متكامل للحج المسيحي يشمل أكثر من 34 موقعًا، لافتًا إلى أن جولته في لبنان تتيح الاطلاع على التجارب اللبنانية والاستفادة منها في تطوير مسارات الحج المسيحي في الأردن.

وأشار إلى أن الهدف هو تقديم مسارات متكاملة للزوار القادمين من بلدان بعيدة، سواء كانوا حجاجًا يبحثون عن تجربة دينية وروحية، أو زوارًا يرغبون في التعرف إلى المواقع الدينية وتاريخها وخصوصيتها، حتى وإن لم يكونوا من أتباع الديانة المسيحية.

وتأتي الزيارة في وقت بدأ الأردن تحضيراته الرسمية لاحتفالية عام 2030، التي ينظر إليها بوصفها مناسبة دينية عالمية وفرصة لإعادة تسليط الضوء على موقع "المغطس" وعلى مسارات الحج المسيحي في المنطقة، وفتح المجال أمام تعاون أوسع مع لبنان في تقديم إرث ديني وروحي مشترك إلى الزوار والحجاج من مختلف أنحاء العالم.

تصوير: عباس سلمان 

المنشورات ذات الصلة