عاجل:

موسكو أعادت إلى الوطن الأم ملايين الروس

  • ٣٥

كتب أندريه ريزتشيكوف، في "فزغلياد"

صادف أمس الأربعاء ذكرى إعادة توحيد جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين ومقاطعتي خيرسون وزابوروجيه مع روسيا الأم.

وقد أثمرت الجهود المنسقة بين الحكومة الفيدرالية ووزارة البناء وإدارات المناطق الرئيسية عن تغييرات جوهرية في البنية التحتية والمجتمعية في هذه المناطق. ففي جمهورية دونيتسك الشعبية وحدها، رمم عمال البناء أكثر من 13 ألف منشأة سكنية وبنية تحتية. وفي ماريوبول ومدن أخرى، شُيّدت أحياء سكنية كاملة ومبانٍ جديدة ومراكز طبية حديثة من الصفر.

وخلال السنوات الأربع الماضية، جرى تجديد أكثر من 2800 كيلومتر من الطرق وترميم 67 جسرًا. وقد ساهم ذلك في استئناف خدمة الحافلات المنتظمة وتقليص زمن السفر بين المدن. وتشمل خطط العام 2026 تطوير 800 كيلومتر إضافية من الطرق.

ووفقاً لبيانات رسمية من الحكومة الفيدرالية، استأنفت 275 شركة تصنيع عملها في المناطق الجديدة. تندمج هذه المناطق بنشاط في البنية الاقتصادية العامة للبلاد، مُستعيدةً بذلك إمكاناتها الصناعية التاريخية.

وفي الصدد، قال الأستاذ المساعد في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، بافِل دانيلين: "إن إعادة توحيد جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، ومنطقتي زابوروجيه وخيرسون مع روسيا، لا يقتصر على ضم أراضٍ جديدة. بل يُمثل رقعةً تاريخيةً شاسعةً من الأرض غنيةً بموارد هائلة، من المعادن الأرضية النادرة إلى الترب السوداء. وقد كسبت روسيا ملايين الروس، ومساحةً جيوسياسيةً هامة، وحوّلت بحر آزوف إلى بحر داخلي خاص بها. كما تم تقليص وصول أوكرانيا إلى البحر الأسود بشكلٍ كبير، وأصبح الطريق البري إلى شبه جزيرة القرم واقعًا ملموسًا. كل هذا يُشكل موردًا ذا أهمية استراتيجية للبلاد".

وأشار دانيلين إلى أن شبه جزيرة القرم غالبًا ما تُوصف بحاملة طائرات غير قابلة للإغراق، وقد بات الآن يصلها طريق بري، ما يضمن لروسيا الحصول على موقع استراتيجي متقدم في الغرب والجنوب. و"هذا يُغير المشهد الأمني برمته في منطقة آزوف والبحر الأسود".

المنشورات ذات الصلة