حذر رئيس وزراء نيبال باليندرا شاه قادة العالم من أن الفيضانات الأخيرة في بلاده أظهرت أن تغير المناخ يواصل إيذاء شعوب لم تتسبب في الأزمة لكنها تحتاج الآن إلى المساعدة.
وأشار شاه، في كلمة ألقاها ليل الخميس، إلى أن "الكارثة التي شهدتها نيبال في آب الماضي لم تكن مجرد مأساة محلية، بل شكلت تحذيرا موجها إلى العالم بأسره".
وتساءل مخاطبا المجتمع الدولي: "هل أنصتم فعلا إلى هذا التحذير؟"، مذكرا بأن الأمين العام للأمم المتحدة كان قد أطلق قبل نحو ثلاث سنوات، ومن سفح جبل إيفرست، تحذيرا من كارثة مناخية وشيكة تهدد البشرية.
أضاف رئيس الوزراء النيبالي: "أن ذلك النداء الذي انطلق من أعلى قمة في العالم لم يلق الاهتمام الكافي"، مؤكدا أن "نيبال ومجتمعاتها المحلية والعلماء حول العالم استوعبوا ذلك التحذير وكرروه بالأدلة، في حين أخفق القادة السياسيون في تحويله إلى إجراءات فعلية بالسرعة والحجم اللذين تتطلبهما حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر".