عاجل:

وزير الدفاع الإيطالي: ندافع في البحر الأحمر ومضيق باب المندب عن الشركات والسفن الإيطالية وبعيدون عن أي منطق للحرب

  • ١٢

أعلن وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو، خلال جلسة في مجلس النواب الإيطالي، أن "إيطاليا تدافع في البحر الأحمر ومضيق باب المندب عن الشركات والسفن الإيطالية، وندافع عن السلام، ونبتعد سنوات ضوئية عن أي منطق للحرب".

وأوضح كروسيتو، ردًا على استجواب بشأن دور القوات المسلحة الإيطالية الموجودة في السعودية، أن "إيطاليا موجودة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب في إطار مهمة الاتحاد الأوروبي أسبيدس".

وقال: "في 18 أيلول وجهت رسالة إلى الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، طلبت فيها تدخلًا عاجلًا للغاية من الاتحاد الأوروبي للحصول على مساهمات إضافية وفورية في عملية "أسبيدس" من جميع الدول الأعضاء، لأن المهمة تعتمد حاليًا على إيطاليا واليونان فقط".

وذكر أن "الممثلة العليا، بعد أن أقرت بضرورة التحرك العاجل، وجهت على الفور رسالة إلى جميع دول الاتحاد الأوروبي، وحثتها على زيادة مساهماتها من الوسائل البحرية والجوية".

وشدد كروسيتو على أن "التشاور مع البرلمان لم يتوقف، ولم تُقيد صلاحياته في أي حالة".

وجدد تأكيد أن "إيطاليا لا تدعم أي حرب، وأن وجود العسكريين الإيطاليين في منطقة الخليج يستند إلى إطار قانوني واضح ومسار برلماني يتسم بالشفافية الكاملة".

من جانبه، قال النائب عن تحالف اليسار الأخضر والناطق باسم حزب أوروبا الخضراء أنجيلو بونيللي، ردًا على كروسيتو، إن "الوزير يقول إن أحدًا لا يدعم الحرب، لكن هذه الحكومة توفر عمليًا غطاءً للحرب التي بدأها ترامب ولا مبادرة ديبلوماسية لوقف إطلاق النار، ولا موقف واضحًا تجاه من أراد هذه الحرب"، بحسب قوله.

ورأى أن "الوزير يستند إلى الالتزامات التي تم التعهد بها في إطار عملية العزم الصلب"، مشيراً إلى أن "هذه مهمة ضد تنظيم داعش، ولا علاقة لها على الإطلاق بحماية السعودية، وقد أعلنت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة انتهاءها".

تابع: "لم يوضح كروسيتو قواعد الاشتباك، ولا ما الذي كانت تقوم به طائرة "جلف ستريم" أثناء تحليقها دعمًا للسعودية خلال الهجوم. وكشف بونيللي أن "700 عسكري أُرسلوا في 15 آذار لكن البرلمان لم يعلم بذلك إلا في 15 حزيران. ولم يكن ذلك بمبادرة من كروسيتو، وإنما تحقق أيضًا بفضل عمل الصحافيين الذين يواصلون ممارسة الصحافة الاستقصائية".

ولفت إلى أن " ترامب جدد تأكيده رغبته في القضاء على إيران"، معتبرًا أن "ذلك يعني دخول مرحلة من الحرب بلا نهاية، فيما تتمثل استجابة الحكومة في إرسال 700 عسكري وذلك أدى إلى وصول الإنفاق العسكري العالمي إلى 2.888 تريليون دولار في عام 2025، مضيفاً أن "ميلوني تقول إنها تستعد للسلام، لكنها تفعل ذلك من خلال الحرب".

المنشورات ذات الصلة