أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" بوصول الغواصة الجديدة "أحي دراغون" إلى المياه الإقليمية لاسرائيل، تمهيداً لاستقبالها غداً بحفل رسمي في القاعدة البحرية بمدينة حيفا المحتلة، وذلك بعد 14 عاماً من بدء بنائها.
وتُعد هذه الغواصة، التي تأخر وصولها لعدة أشهر إثر حظر مروري فرضته النرويج والدنمارك خلال التجارب البحرية، السادسة من سلسلة "دولفين إيه آي بي".
وتعتبر القوات البحرية للجيش الاسرائيلي قدراتها السرية بمثابة عامل "مغير لقواعد اللعبة"، حيث من المقرر أن تدخل الخدمة العملياتية في جيش العدو بعد إجراءات تستغرق نحو شهرين.
وفي سياق متصل، يسود القلق داخل سلاح بحرية اسرائيل من أن يؤدي الحظر الأمني المفرض من قبل كندا وفرنسا والدنمارك والنرويج إلى تأخير تسليم غواصات "داكار" الثلاث المستقبلية الجاري بناؤها في ألمانيا، مع مراقبة حثيثة للوضع السياسي الألماّني الداخلي.
ولتغطية هذا الفارق حتى الموعد المحدد لوصول "داكار" عام 2033، ستقرر الإبقاء على غواصات "دولفين" الثلاث القديمة -التي دخلت الخدمة بين عامي 1999 و2001- في الخدمة العملياتية.
يُذكر أن النشاط السنوي لأسطول الغواصات التابع لبحرية العدو يبلغ نحو 10,000 ساعة بحرية، وقد سجلت الغواصات خلال أشهر الحرب حضوراً في أربع جبهات جديدة ووصلت إلى نقاط تاريخية أقصى الغرب والجنوب.
وعلى صعيد الخطط الاستراتيجية، يعكف سلاح البحرية الاسرائيلي على إعداد خطة متعددة السنوات لزيادة هيكل القوات وعرضها على هيئة أركانه العامة بنهاية العام، بهدف مواجهة سباق التسلح البحري والتصدي لمخاوف فرض حصار بحري عبر "البحر الأبيض المتوسط".