عاجل:

حملة إسرائيلية على "اليونيفيل" بمواجهة تشدُّد لبناني على الحماية الدولية للجنوب

  • ١٩

تتابع الأوساط اللبنانية، من رسمية وسياسية، مسار الكلمات التي تُلقى من على منبر الامم المتحدة في نيويورك، مع حرص على تسقط المعلومات الصحيحة عن المسار التفاوضي، المستجد في مقر الامم المتحدة بين الولايات المتحدة الاميركية وايران بوساطة دولية واقليمية ذات تأثير..

وحسب المصادر اللبنانية الرئاسية، فإن لبنان معني بما يجري، حيث يجهد بدوره عبر اجتماعات ولقاءات الرئيس نواف سلام لإقتناص هذه الفرصة الاممية النادرة، اولاً عبر الحؤول دون الفراغ الدولي في جنوب لبنان، اذا خرجت اليونيفيل في نهاية السنة، وثانياً عبر حشد التأييد لقرارات وخيارات الحكومة اللبنانية في بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم..

في هذا الوقت، يستمر الاحتلال الاسرائيلي في عملياته العدوانية والتعسفية اذ فجَّر جيش الغزو منازل في الخيام ليلاً، تردد صداها في مناطق مرجعيون وحاصبيا وشبعا والعرقوب، من دون ان يتوقف عن تدمير البنية بمبيدات تميت الشجر والعشب والنبات، وتحول دون المزروعات لسنوات.

ويواجه لبنان حملة مسعورة ضد «اليونيفيل» في الوقت الذي يتمسك فيه لبنان بالحماية الدولية للجنوب، عبر اليونيفيل او أية قوة دولية تحت العلم الاممي..

واعتبر الرئيس جوزاف عون ان عدم التمديد لـ«اليونيفيل» وعدم تشكيل قوة دولية بديلة سيُحدثان فراغاً لا يخدم الامن والاستقرار في المنطقة.

لكن مندوب اسرائيل لدى الامم المتحدة داني دانول زعم ان بقاء «اليونيفيل» في جنوب لبنان يعني بقاء حزب الله، مشيراً الى ان اسرائيل تريد ايجاد روابط مباشرة مع الجيش اللبناني لفرض الاستقرار جنوبي لبنان.

وما زال لبنان حاضراً في المحافل الدولية عبر مشاركة الرئيس نواف سلام والوزير يوسف رجي في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة واللقاءات الواسعة التي يعقدها مع مختلف المسؤولين الدوليين لطرح هموم لبنان ومشكلاته وسبل الخروج منها.فيما البحث ما زال قائماً حول ما بعد انتهاء مهمة اليونيفيل وسط اقتراح لبناني سيطرحه سلام على الارجح في كلمته يوم الجمعة امام الجمعية العامة تقوم على فكرة ايجاد حضور دولي بشكل ما بصيغة جديدة ومهام جديدة في الجنوب طالما ان اقتراح التمديد لقوات اليونيفيل مرفوض من قبل الادارة الاميركية والكيان الاسرائيلي. بينما الداخل اللبناني يشهد مزيدا من الاعتداءات الاسرائيلية وحراكا مطلبيا واسعاً سيشل البلاد الاسبوع المقبل.

وغداً، يلقي الرئيس سلام كلمة لبنان امام الجمعية العامة للامم المتحدة، يضمنها مطالبة لبنان بتمكين لبنان من الحفاظ على قوة دولية في الجنوب، مع عرض استمرار الاعتداءات الاسرائيلية وعدم الالتزام بالقرار 1701، مع التأكيد على الحرص على بسط سلطة الدولة على كافة اراضيها بقواها الذاتية.

اللواء 

المنشورات ذات الصلة