اعتبر الناشط السياسي العراقي عزّت الشابندر أن نجاح رئيس الوزراء العراقي في تفادي التهديدات التي وصفها بـ«الترامبية» المرتجلة، وكسب الوقت حتى حزيران 2027، يوفّر فرصة أمام القيادات السياسية والميدانية لبدء حوار وطني جاد ومسؤول.
وكتب الشابندر عبر حسابه على منصّة «إكس» أن هذه المرحلة تتيح العمل باتجاه إعادة بناء الدولة على أسس وطنية سليمة، بما يساهم في تعزيز السيادة والاستقرار وتحقيق التطور اللازم لخدمة العراقيين.
في مقابلة له على قناة "دجلة" اعتبر الشابندر أن «شيعة السلطة» يشكّلون الخطر الأكبر على ما يُسمّى بالحاكمية الشيعية، مشيراً إلى أن أغلبهم انغمسوا في المحاصصة وتقاسم السلطة، على حساب مشروع إعادة بناء الدولة العراقية.
وأكّد، "أن الغزو الأميركي لم يقتصر على إسقاط نظام صدام حسين، بل أسقط الدولة العراقية أيضاً، مُعتبراً أن إعادة بنائها غابت عن أولويات القوى السياسية منذ ذلك الحين".