عاجل:

الفوعاني: الجنوب أولاً.. ومواجهة الاحتلال تبدأ بوحدة اللبنانيين

  • ٢٦

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني أن «الجنوب ومصيره قضية في صلب مشروع حركة أمل»، مشدداً على أن حماية الأرض والإنسان تستدعي وحدة اللبنانيين وتقديم المصلحة الوطنية.


وخلال ندوة في ذكرى شهادة السيدة الزهراء، استحضر الفوعاني ذكرى الشهداء القادة داوود داوود ومحمود فقيه وحسن سبيتي، مؤكداً أن الوفاء لهم يكون بحماية الأهداف التي استشهدوا من أجلها، وفي مقدمها المقاومة والتحرير والبناء وحفظ لبنان.


وأشار إلى أن ما ترتكبه إسرائيل في الجنوب يستهدف مقومات الحياة، من المنازل والأراضي الزراعية إلى المرافق الصحية والاجتماعية والبنى الحيوية، معتبراً أن حماية الأرض والإنسان وصون كرامة اللبنانيين مسؤولية وطنية.


وفي الملف السياسي، قال الفوعاني إن حركة أمل «ليست في موقع الاعتراض من أجل الاعتراض ولا الموالاة من أجل الموالاة»، مؤكداً أن مواقفها تستند إلى قراءة للمصلحة الوطنية. ودعا إلى إعادة تقييم مسار التفاوض والبحث عن بدائل، بينها التفاوض غير المباشر، بما يضمن إلزام إسرائيل بالقرارات والاتفاقات الدولية، ولا سيما القرار 1701 واتفاقية الهدنة.


وفي الشأن الداخلي، شدد على أن أولوية الحكومة يجب أن تكون الجنوب وأهله، عبر العمل على انسحاب إسرائيل وعودة الأهالي وإطلاق الأسرى وإعادة الإعمار، مؤكداً أن منع إسقاط الحكومة لا يعني تغطية العجز والتقصير.


كما دعا إلى معالجة الأزمات الاجتماعية والمعيشية، من الأقساط المدرسية والكهرباء إلى ارتفاع أسعار المحروقات، مشيراً إلى انعكاساتها على مختلف القطاعات.


وختم الفوعاني بالتأكيد أن الوفاء للشهداء لا يكون بالكلمات، بل بتحويل الشهادة إلى فعل ومسؤولية، وحماية لبنان والجنوب ووحدة اللبنانيين

المنشورات ذات الصلة