عاجل:

الزيدي وروبيو يتفقان على تفكيك الميليشيات ومنع الهجمات من العراق

  • ٢٧

اتفق رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، على أهمية تفكيك الميليشيات ومنع شن هجمات انطلاقاً من الأراضي العراقية، بالتزامن مع تفاهمات جديدة لحصر سلاح الفصائل المسلحة بيد الدولة.


وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن روبيو والزيدي بحثا مستقبل الشراكة بين البلدين، واتفقا على أهمية قيام العراق بـ«تفكيك الميليشيات الإرهابية» وممارسة سيادته بشكل كامل.


وجاء اللقاء في وقت تستعد فيه بغداد لاستكمال انسحاب القوات الأميركية من العراق أواخر الشهر الجاري، بالتزامن مع تحركات رسمية لحصر سلاح الفصائل المسلحة بيد الدولة.


وفي هذا السياق، أفادت مصادر للعربية بأن التفاهمات الجديدة تتضمن بدء تسليم الأسلحة الاستراتيجية إلى الحكومة اعتباراً من مارس 2027، على أن يُستكمل ملف حصر السلاح بحلول يونيو من العام نفسه.


وبحسب المصادر، تشمل التفاهمات أيضاً دمج ألوية الفصائل داخل هيئة الحشد الشعبي بعد اكتمال الانسحاب الأميركي، مقابل تعهد الفصائل بوقف أي نشاط عسكري مخالف للدولة العراقية.


من جهته، قال الزيدي إن عملية حصر السلاح ستبدأ بفترة مدتها 90 يوماً لا تشن خلالها الفصائل أي هجمات، مع ضمان عدم تعرضها لهجمات أميركية، قبل بدء تسليم الأسلحة، على أن تنتهي العملية في 30 يونيو 2027، بحسب مقابلة مع «نيويورك تايمز».


وكان الزيدي قد تعهد، منذ تسلمه منصبه في مايو الماضي، بحصر سلاح الفصائل بيد الدولة، وبدأ محادثات مع عدد منها لتسليم أسلحتها. ووفق المعطيات الواردة، سلمت ثلاثة من كبرى الفصائل المسلحة، وهي «سرايا السلام» بزعامة مقتدى الصدر، و«عصائب أهل الحق»، و«كتائب الإمام علي» بزعامة شبل الزيدي، أسلحتها للدولة وأعلنت الانخراط في العمل المدني.


في المقابل، تتواصل المشاورات مع خمسة فصائل مسلحة، هي «حركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وكتائب حزب الله العراقي، وسرايا أولياء الدم، وأصحاب الكهف»، بهدف تسليم سلاحها

المنشورات ذات الصلة