عاجل:

4 شبكات أميركية توقف التغطية المشتركة لأنشطة ترامب تضامنًا مع سي إن إن

  • ١٥

قررت أربع شبكات أميركية كبرى تشكل مجموعة التغطية التلفزيونية المشتركة لأنشطة الرئيس دونالد ترامب، الاثنين، وقف تغطية الفعاليات الرئاسية التي تندرج عادة ضمن نطاق عمل المجموعة، تضامنًا مع شبكة «سي إن إن» بعد استبعادها من البيت الأبيض.


وقال براين بونتون، ممثل شبكة «فوكس» والمنسق في المجموعة التي تتولى تصوير أنشطة الرئيس على مدار اليوم وتوزيع اللقطات على وسائل الإعلام، إنه «اعتبارًا من اليوم، لن تتولى مجموعة التغطية التلفزيونية المشتركة تغطية الفعاليات التي يشارك فيها الرئيس والتي تندرج عادة ضمن نطاق التغطية المشتركة».


وتضم المجموعة شبكات «سي بي إس» و«إيه بي سي» و«إن بي سي» و«فوكس».


وجاء القرار بعدما أعلنت مؤسسات «إم إس ناو» و«سي إن إن» و«بوليتيكو» أنها ستقاضي إدارة ترامب، على خلفية منع صحافييها من دخول البيت الأبيض، معتبرة أن القرار يمس حقوقها المكفولة بموجب التعديل الأول للدستور الأميركي.


وأخطرت المؤسسات الثلاث الحكومة باعتزامها رفع دعوى أمام المحكمة الجزئية في مقاطعة كولومبيا، مع احتمال عقد جلسات استماع عاجلة هذا الأسبوع.


وقالت المؤسسات في بيان مشترك إن البيت الأبيض ألغى، «دون إشعار أو إجراءات قانونية»، تصاريح عمل صحافييها بسبب اعتراضه على تغطيتها الإخبارية، محذرة من أن ذلك يهدد حرية الصحافة وحق الجمهور في الحصول على صحافة مستقلة.


وأضافت أن الدعوى تهدف إلى «حماية حقوقها بموجب التعديل الأول للدستور والدفاع عن مبدأ عدم امتلاك الحكومة حق تحديد ما تنقله الصحافة أو تنشره».


في المقابل، دافع ترامب عن قرار الحظر، واصفًا وسائل الإعلام بأنها تهديد أمني. وقال في منشور على منصة «تروث سوشيال» إن البيت الأبيض لا يهاجم «الصحافة الحرة» وإنما «الأخبار المزيفة»، مضيفًا أن وسائل الإعلام التي ينتقدها «تهديد لأمننا القومي».


وتوترت علاقة ترامب بوسائل الإعلام خلال ولايتيه الرئاسيتين، إذ سبق أن وجّه انتقادات حادة إلى مراسلين ومراسلات في البيت الأبيض وعلى متن طائرته الرئاسية، كما اتهم شبكات وصحفًا عدة بنشر ما وصفه بالأخبار الكاذبة عنه.


وكانت وكالة «أسوشيتد برس» قد رفعت، إلى جانب «رويترز»، دعوى قضائية منفصلة العام الماضي بعدما مُنعتا من الانضمام إلى مجموعة الصحافيين الذين يغطون تحركات الرئيس اليومية

المنشورات ذات الصلة