عاجل:

مقذوفات مجهولة تصيب ناقلة غاز في مضيق هرمز

  • ٢٠

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بإصابة ناقلة غاز مسال بحطام ناتج عن مقذوفات مجهولة أثناء إبحارها باتجاه الخروج من مضيق هرمز، مشيرة إلى أن جميع أفراد طاقمها بخير، وأن الحادث لم يسفر عن أي تأثير بيئي.


وقالت الهيئة إن ربان الناقلة أبلغ عن تعرض السفينة للإصابة بحطام من مقذوفات مجهولة، فيما واصلت إبحارها بشكل طبيعي نحو مينائها التالي، وبدأت السلطات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث.


وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الهيئة إصابة سفينة أخرى بحادث مماثل أثناء إبحارها باتجاه مضيق هرمز، ما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد طاقمها بجروح طفيفة، بينما تمكنت السفينة من مواصلة رحلتها إلى مينائها التالي بقدرتها الذاتية.


وتأتي هذه الحوادث في ظل تزايد الوقائع الأمنية التي تطال سفنًا تجارية في محيط مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة. ففي 17 سبتمبر، أبلغت UKMTO عن حادث أمني على الجانب العُماني من المضيق، على بعد نحو 16 ميلًا بحريًا شمال شرقي مدينة خصب، من دون تسجيل إصابات أو تأثير بيئي، فيما باشرت السلطات التحقيق.


وفي 18 سبتمبر، أبلغت الهيئة عن إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول أثناء عبورها المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها قبل إخماده، فيما أفادت بأن جميع أفراد الطاقم بخير، من دون أن يتضح حينها حجم التأثير البيئي للحادث.


وفي اليوم نفسه، أعلنت إيران أن الحرس الثوري استهدف ناقلة النفط «ترند» التي ترفع علم توغو، بدعوى محاولتها العبور بصورة غير قانونية، فيما أشارت وكالة «أسوشيتد برس» إلى أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من الرواية الإيرانية.


وتزامن ذلك مع استمرار تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز مقارنة بمستوياتها المعتادة، إذ أظهرت بيانات ملاحية في 16 سبتمبر عبور أربع سفن فقط خلال يوم واحد، مقابل متوسط بلغ 18 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة، مع الإشارة إلى أن بعض السفن قد لا تظهر في بيانات التتبع إذا أوقفت أجهزة الإرسال الخاصة بها، وفق «رويترز».


ومع استمرار الحوادث، تواصل UKMTO دعوة السفن التجارية إلى توخي الحذر أثناء العبور والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، في وقت تحاول فيه بعض السفن مواصلة استخدام المضيق رغم المخاطر الأمنية المحيطة بحركة الملاحة

المنشورات ذات الصلة