عاجل:

قاليباف: هرمز لن يُفتح قبل تنفيذ شروط إيران

  • ٢٤

جدد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، تأكيد مواقف بلاده بشأن التفاوض، مشددًا على أن الموقف الإيراني في الساحة الدبلوماسية “واضح تمامًا وعقلاني وغير قابل للمساومة”، وفق تعبيره.


وقال قاليباف، وهو من كبار المسؤولين في ملف التفاوض، إن طهران نقلت رسائلها وشروطها إلى الطرف المقابل بوضوح عبر الوسطاء، بحسب ما نقلت وكالة “إيسنا”.


وأكد أنه “لن يكون هناك أي مجال للعودة إلى شروط التفاوض السابقة، أو لإعادة فتح مضيق هرمز حتى يتم الوفاء بهذه الشروط، والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الإيراني، وتنفيذ الولايات المتحدة لالتزاماتها”.


وفي الشأن الداخلي، حذر قاليباف من أن تبني الحرب ورفض أي مسار دبلوماسي “يدفع البلاد إلى الاستنزاف وحرب لا نهاية لها”، في حين اعتبر أن الدعوات إلى الاستسلام تقود إيران إلى “تقديم مواردها وعزتها الوطنية للعدو”.


وشدد على أن السلطات الإيرانية لا تريد “حربًا لا نهاية لها” أو إبقاء البلاد في حالة أزمة دائمة.


وكان أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، قد أعلن في وقت سابق أن طهران أبلغت واشنطن، عبر الوسطاء، سبعة شروط لبدء أي مفاوضات أو محادثات بين الطرفين للخروج من الأزمة الحالية.


وكتب رضائي على منصة “إكس” أن واشنطن، إذا أرادت الخروج من المأزق وتجنب التورط بشكل أعمق، فعليها “الاعتراف بحقوق إيران وقبول شروطها”.


وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا في منتصف يونيو الماضي اتفاقًا إطاريًا من 14 نقطة، هدف إلى تمهيد الطريق أمام اتفاق نهائي ينهي الحرب، مع تعهد الطرفين بالتفاوض على اتفاق نهائي خلال فترة أولية مدتها 60 يومًا، قابلة للتمديد بموافقة متبادلة.


ونص الاتفاق على أن تبذل إيران قصارى جهدها لضمان مرور السفن التجارية بأمان ومن دون رسوم عبر مضيق هرمز لمدة 60 يومًا، فيما كان من المفترض أن تنهي الولايات المتحدة الحصار البحري المفروض على السفن والموانئ الإيرانية، إلى جانب الموافقة على إلغاء تجميد الأصول الإيرانية.


إلا أن الاتفاق انهار لاحقًا، وسط خلافات بشأن بنوده، ليتجدد التصعيد بين الجانبين ويتوسع النزاع إلى اليمن، حيث اندلعت مواجهات بين الحوثيين والقوات اليمنية على خلفية التطورات في الساحل الغربي وباب المندب

المنشورات ذات الصلة