عاجل:

بعد استنزاف مخزونها.. أميركا تسرّع إنتاج صواريخ باتريوت

  • ١٤

تسعى الولايات المتحدة إلى تسريع إنتاج صواريخ «باتريوت» الاعتراضية، في ظل تراجع مخزونها بعد الحرب مع إيران، فيما بدأت جهود توسيع خطوط الإنتاج بإعطاء نتائج أولية.


وفي هذا الإطار، تسلمت شركة «لوكهيد مارتن» أول دفعة من المكونات المخصصة لصواريخ PAC-3 MSE من شركة «جنرال موتورز»، بعد 22 يوماً فقط من بدء الشراكة بين الشركتين. ووصفت «لوكهيد مارتن» سرعة تسليم المكونات، التي كان إنتاجها يستغرق في السابق أشهراً أو سنوات، بأنها إنجاز استثنائي.


وكانت وزارة الحرب الأميركية قد أبرمت في نيسان عقداً بقيمة 4.7 مليار دولار لرفع الإنتاج السنوي من نحو 600 صاروخ إلى 2000 صاروخ بحلول عام 2030. وتضم منظومة الإنتاج حالياً 15 موقعاً في 11 ولاية أميركية، بمشاركة نحو 13 ألف مورّد، فيما تتولى ست شركات رئيسية تصنيع الصاروخ ومكوناته.


وتنتج «إيروجيت روكيتداين» محركات الصواريخ، بينما تتولى «بوينغ» تصنيع الباحث المتقدم، في حين تقوم «لوكهيد مارتن» بالتجميع النهائي. وانضمت «جنرال موتورز ديفنس» إلى سلسلة الإنتاج الشهر الماضي، مستفيدة من خبرتها في التصنيع الدقيق والإنتاج واسع النطاق.


وقال رئيس قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم النيراني في «لوكهيد مارتن» تيم كاهيل إن تسليم المكونات خلال 22 يوماً يعكس جهود الشركة لزيادة الإنتاج وتسريع إيصال المعدات إلى القوات الأميركية. من جهته، قال الرئيس التنفيذي لـ«جنرال موتورز ديفنس» ستيفن دومون إن الشركة تساهم في إنتاج قدرات دفاعية حيوية للولايات المتحدة.


ورغم تسارع وتيرة الإنتاج، فإن الوصول إلى مستويات الطاقة المستهدفة سيستغرق عدة سنوات، في وقت تطالب فيه واشنطن وكييف بحزم طارئة من صواريخ «باتريوت» قبل أشهر الشتاء.


وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، استنزفت الحرب مع إيران مخزونات الولايات المتحدة من صواريخ «باتريوت» بصورة كبيرة، بعدما تراجعت الشهر الماضي إلى نحو ثلث مستوياتها قبل الحرب، قبل أن تؤدي هجمات إيرانية لاحقة إلى مزيد من الانخفاض، وسط تقديرات بوصول المخزون إلى مستويات حرجة

المنشورات ذات الصلة