عاجل:

مليارات دولار حتى الآن.. حصار إيران يستنزف البحرية الأميركي!

  • ١٢

كشف تحليل نشرته وكالة "بلومبرغ" أن العملية البحرية الأميركية لفرض حصار على إيران، كلفت الخزينة الأميركية فاتورة عالية وأدت إلى استنزاف القوات.

وقال التقرير إنه في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإجبار إيران على الرضوخ، يبرز الحصار البحري كأداة مفضلة لديه؛ غير أن هذه العملية تضع القدرات العسكرية الأمريكية أمام اختبار صعب، إذ تستنزف طواقم العمل وتُضعف موقف واشنطن في مناطق أخرى من العالم. 

وقد أفاد بحارة على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" -التي رست مؤخراً في ميناء بتايلاند للمرة الأولى منذ تسعة أشهر- بأنهم عانوا من أعطال فنية وتدهور حاد في الروح المعنوية. كما تحدّث البعض عن وجود سوق سوداء لمستلزمات النظافة الشخصية، وعن انقطاع لخدمة الإنترنت استمر 40 يوماً وعزلهم عن عائلاتهم.

ونشرت الولايات المتحدة أربع حاملات طائرات في سياق المواجهة مع إيران.

وتتجه فرقة المشاة المظلية الثانية والثمانين (82nd Airborne Division) النخبوية -المُعدّة للاستجابة للأزمات في أي مكان بالعالم في وقت وجيز- نحو إتمام مهمة انتشار مدتها 12 شهراً في الشرق الأوسط دون خوض أي عمليات قتالية، وذلك وفقاً لما ذكره مصدر مطلع على الأمر.

وحتى الآن، شاركت ما لا يقل عن 28 سفينة تابعة للبحرية في عمليات الحصار الأحدث -التي بدأت في 14 يوليو- مما أدى إلى تكبد فاتورة تُقدر بأكثر من ملياري دولار كتكاليف تشغيل للسفن. ر

وتابع التقرير أنه منذ بدء الحشد البحري في يناير الماضي، تجاوزت هذه التكاليف حاجز الـ 7.1 مليار دولار، وذلك وفقاً لتحليل أجرته "بلومبرغ إيكونوميكس" للعمليات البحرية المرتبطة بهذا الحصار؛ علماً أن هذه التكلفة لا تشمل جميع الأصول الأميركية المُستخدمة في مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

ويضم الأسطول الذي يفرض حصاراً على التجارة الإيرانية في الوقت الراهن نحو 22 سفينة، تتولّى اعتراض وتغيير مسار أي سفينة مرتبطة بإيران تحاول العبور عبر المضيق.

وإلى جانب التكلفة التي تناهز 32.5 مليون دولار يومياً، يمثل هذا الحصار أكثر من 30% من إجمالي السفن الحربية التابعة للبحرية الأميركية، علماً أن بعض هذه السفن تقضي في عرض البحر فترات زمنية تضاهي تقريباً المدة التي قضتها حاملة الطائرات "لينكولن".

المصدر: إرم نيوز

المنشورات ذات الصلة