عاجل:

غياب الوقود الروسي بدأ يخنق الاقتصاد العالمي

  • ٢٨

كتب فلاديمير دوبرينين، في "فزغلياد"

تشهد أوروبا الغربية والولايات المتحدة أزمة وقود حادة، تعود في المقام الأول إلى نقص الديزل. ويشعر المستهلكون الأميركيون بالاستياء الشديد، إذ يبلغ سعر الديزل في كاليفورنيا ثمانية دولارات للغالون، أي ما يعادل 180 روبلًا للتر الواحد. وهذه هي المرة الأولى التي يصل فيها النقص إلى هذا الحد.

والوضع أسوأ في أوروبا. ففي فرنسا، وصل سعر لتر الديزل إلى 2.3 يورو، أي ما يعادل 225 روبلًا.

زد على ذلك أنّ الديزل، وليس البنزين، شريان حياة الاقتصاد العالمي، فهو يُستخدم في السفن التجارية وسفن الصيد، ويُشغّل محركاته الجرارات الزراعية، والشاحنات التي تنقل المنتجات؛ كما تعمل قاطرات الشحن الرئيسية بالديزل؛ وأخيرًا، تُجهّز جميع المعدات العسكرية الثقيلة (الدبابات، وناقلات الجنود المدرعة، والجرارات) بمحركات تعمل بالديزل.

في المقابل، لا تعاني روسيا من أي نقص في وقود الديزل، بل توقفت ببساطة عن تصديره.

كتبت صحيفة El Economista الإسبانية: "كل غارة جوية بطائرة مسيرة تُعطّل مصفاة نفط روسية، تُؤخّر استئناف صادرات الديزل والبنزين الروسيين، ما يزيد من حاجة العالم إلى هذه المنتجات المكرّرة". وأضافت الصحيفة: "إذا لم تُحلّ المشاكل التي تُؤدي إلى توقف المصافي الكبيرة (في روسيا والشرق الأوسط) عن العمل، فسيأتي وقتٌ لا يكفي فيه الوقود للجميع، حتى لو كان الإنتاج العالمي من النفط فائضًا، وتجاوز الطلب". و"إذا لم يزداد عدد المصافي العاملة، فسيكون هناك نقص في البنزين والديزل وزيت الوقود والكيروسين".

المنشورات ذات الصلة