عاجل:

أسرار الصحف والمواقع ليوم الاربعاء ١٦ أيلول ٢٠٢٦

  • ١٥

النهار

تتبنى فاعليات بيروتية الدعوات النيابية المطالبة بكشف ملابسات حادثة برج ابي حيدر ومحاسبة المتورطين والتشديد على المطالبة بأن تكون العاصمة منزوعة من السلاح.

شکا متقدمون الى مباراة امتحان الدخول إلى معهد القضاة من قيام مراقبين بمساعدة عدد من ابناء قضاة في تقديم الاجوبة لهم الامر الذي الذي أدى إلى تشويه جزئي في المباراة.

يتحدث نائب في مجالسه عن تبديل في صياغة قوانين اقرت في مجلس النواب وتم التلاعب بصيغتها النهائية متهماً مسؤولين في الرئاسات الثلاث معاً.

توجه نائب لزميلته بولا يعقوبيان بالقول: “أهنئك على الدور الذي تقومين به في مجلس النواب وهو دور مشاغب لا نستطيع جميعاً القيام به لأن المجلس تحول الى ساحة كل مين إيدو إلو ويحتاج الى رفع الصوت” فردت عليه “يا ريت بس تساعدوني”.

حذر وزیر سابق من التداعيات الاجتماعية لغلاء المعيشة. مستشهداً بما بدأ يحصل في سوريا في اليومين الماضيين معتبرا ان اى فريق متضرر يمكن أن يستغل فقر اللبنانيين لتحريك الشارع خصوصا ان كل المؤشرات تشير الى استمرار الأزمة مدة طويلة ربطاً بالتأزم الاقليمي.

 

اللواء

وضعت في لقاء أمني عقد في دولة ذات دور مشهود مسألة قيادات نظام سابق على طاولة النقاش وألقيت المسؤولية بجانب كبير منها على لبنان؟!.

يتحدث البعض عن تعرض نائب بارز لتوبيخ ناعم على خلفية غاصت بها وسائل التواصل أكثر مما هو مطلوب.

يواجه أصحاب المولدات ازمة استمرار مع اشتداد أزمة المحروقات والارتفاع الصاروخي للأسعار.


نداء الوطن

وصلت كلمة السر إلى “مَن يعنيهم الأمر” في بيروت: “إن إسقاط الحكومة ممنوع”، وبإمكان المعترضين رفع سقوفهم قدر ما يشاؤون، بما أن الأمور تقف عند هذا الحد.

أشارت مصادر أميركية إلى أن صفقة بيع القنابل التي تعتزم الولايات المتحدة إبرامها مع إسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار تشكّل تحذيرًا واضحًا للبنان: ففي ظل تصاعد التوترات، تواصل واشنطن تعزيز دعمها العسكري للحملات الجوية الإسرائيلية. ومع ترقّب وصول القنابل الخارقة للتحصينات، تتزايد المخاطر على لبنان.

تقول أوساط سياسية إن رئيس مجلس النواب نبيه بري حاول استثمار جلسات مساءلة الحكومة للضغط على رئيس الحكومة نواف سلام، ودفعه إلى تأمين أموال لصندوق الجنوب، ووصفت الأوساط ذلك بأنه محاولة لانتزاع التمويل تحت الضغط السياسي.


الجمهورية 

يحاول وزراء تسويق فكرة أن الحكومة، من خلال مشاريع تلزيم أجرتها، تسعى إلى تقديم صورة بوصفها نموذجاً عن انتقال لبنان من إدارة الانهيار إلى جذب استثمارات جديدة.

يُقال إن ملف تمويلات تجاوزت ۳۰۰ مليون دولار، وأتيح جزء منها عبر قطاع يعاني أزمة كبرى، سيبقى موضع تدقيق ومتابعة، ولا سيما لجهة الجهات المستفيدة وآليات الاستثمار.

يُقال إن الجدل حول حدود صلاحيات مدير عام مرفق مالي لم ينته بإقرار تعديلات قانونية مؤخراً، بل انتقل إلى مرحلة تفسير كيفية تطبيق النص الجديد.


البناء

تتوقف مصادر أوروبية أمام ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب كإطار محتمل لوقف متبادل بين روسيا وأوكرانيا لاستهداف منشآت الطاقة، خصوصا أن موسكو رحبت بالمبدأ، لكنها ربطته بأمن الملاحة ورفع العقوبات؛ وكييف قالت إنها مستعدة للتوقف إذا توقفت روسيا أولاً وتوافرت ضمانات أميركية قابلة للتحقق. ورأت المصادر أن استمرار الضربات المتبادلة بعد الإعلان يؤكد أن آلية التنفيذ والرقابة والعقوبات على الخرق لم تُنجز. أما إذا ثبت التفاهم، فسوف تخسر أوكرانيا ورقة ضغط حققت بها أثراً ملموساً عبر تعطيل مصافٍ روسية، وتقليص إنتاج الديزل، ورفع كلفة الحرب داخل روسيا. في المقابل تخسر موسكو قدرتها على تدمير شبكة الطاقة الأوكرانيّة واستنزاف المجتمع قبيل الشتاء، لكنها تربح أكثر استراتيجياً، لأن اقتصادها وعمقها الصناعيّ أوسع، ولأن وقف ضرب المصافي يحمي إيراداتها وإمداداتها العسكرية. واذا كانت كييف تربح حماية الكهرباء والمدن، فإنها تبقى أضعف ميدانياً وبشرياً واعتماداً على الغرب. لذلك لا يغيّر التفاهم ميزان الحرب، بل يخفف إحدى ساحات الاستنزاف؛ ويتيح لروسيا أن تستمر أقوى في الطريق لفرض إرادتها.

يقول مرجع حقوقي دولي من هيئات مساندة القضية الفلسطينية إن فيلم «نازا» كشف حجم الانقسام بين صورة حرب غزة في العالم والصورة التي يحاول الإعلام الإسرائيلي تثبيتها في الداخل. وقد عُرض الفيلم لمخرجيه يوفال أبراهام وراشيل زور، في مهرجان فينيسيا، فنال جائزة لجنة التحكيم الخاصة واستُقبل بتصفيق دام خمساً وعشرين دقيقة. واستند إلى شهادات أربعة وعشرين ضابطاً وجندياً وعاملاً في الاستخبارات، تحدثوا عن إدخال أعداد كبيرة من المدنيين في حسابات الاستهداف، وعن استخدام منظومات الذكاء الاصطناعي لتوليد الأهداف. بدلاً من مناقشة الشهادات، انتقل المسؤولون الإسرائيليون إلى محاكمة أصحاب الفيلم؛ وصف نتنياهو العمل بالتحريض، وطالب وزير الثقافة ميكي زوهار بسحب جنسية المخرجين، ودعا آخرون إلى التحقيق في التسريبات وملاحقة المشاركين بتهمة الخيانة. إعلامياً، غلب الدفاع عن الجيش والتشكيك بالدوافع على فحص الوقائع، لكن الجائزة والتصفيق الواسع جعلا التعتيم مستحيلاً. ويقول المرجع لقد تحوّل الفيلم من وثيقة عن حرب غزة إلى وثيقة عن هوية “إسرائيل” الفاشية، معتبراً أن ما يمثله الفيلم من وثيقة قانونية لصالح رواية حرب الإبادة لا يعطله الهجوم الإسرائيلي عليه بل يُضيف إليه معنى جديد، فيسقط مقولة إن “إسرائيل” دولة ديمقراطية تحترم فيها حرية التعبير

المنشورات ذات الصلة