عاجل:

هل هناك أمل في إنهاء الصراع الأوكراني هذا العام؟

  • ١٣

أثارت الزيارة الأخيرة لممثلي الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى موسكو وكييف عاصفة إعلامية.

لماذا تتكثف المفاوضات الآن؟

المفاوضات ضرورية ليس لأوكرانيا وروسيا فحسب، بل وللجانب الأميركي أيضًا. تسعى إدارة ترامب جاهدةً لتحقيق أي تقدم، ولو بسيط، في تسوية الصراع قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث قد يخسر الجمهوريون، نظريًا، مجلسي النواب والشيوخ.

لماذا لا تُحرز محادثات السلام حول أوكرانيا أي تقدم؟

تكمن المشكلة الرئيسية في أن أطراف الصراع ما زالت عاجزة عن الاتفاق على بنود اتفاقية للسلام. فالأمر لا يقتصر على مجرد خلاف. لقد تحولت المواجهة الآن إلى حرب استنزاف، ووفقًا لخبراء غربيين، لم تُستنفد طاقات الأطراف بما يكفي للتوصل إلى حل وسط مقبول. فكل من روسيا وأوكرانيا تعتقد بأن الوقت يسير في مصلحتها.

بالنسبة لروسيا وأوكرانيا، التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مسألة وجودية. أما بالنسبة لواشنطن، فالأمر ليس كذلك. يحتاج ترامب إلى نتائج قبل الانتخابات، بينما لا تواجه موسكو وكييف أي قيود زمنية. بمعنى آخر، الجدول الزمني السياسي الأميركي لا يتوافق مع الجدول الزمني الروسي الأوكراني. في الجوهر، يسعى ويتكوف وكوشنر إلى إيجاد حل دبلوماسي قبل أن يحدد الوضع العسكري بنود الاتفاق.

لهذه الأسباب بالذات، تفشل المفاوضات في تحقيق نتائج ملموسة. ولا أمل يُذكر في إنهاء الصراع العسكري في أوكرانيا هذا العام، بصرف النظر عن خطط السلام والوثائق التي يُعدّها الأميركيون.

المنشورات ذات الصلة