عاجل:

«نازا» يفتح ملف غزة.. شهادات لضباط إسرائيليين والجيش يرفضها

  • ١٨

فتح الفيلم الوثائقي «نازا» (NAZA) ملف ممارسات الجيش الإسرائيلي في غزة، مستنداً إلى شهادات 24 جندياً وضابط استخبارات إسرائيلياً سابقاً، تحدثوا عن آليات تنفيذ الضربات والقتل الجماعي للمدنيين واستخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف.


وعُرض الفيلم للمرة الأولى الخميس في مهرجان البندقية السينمائي، وسط استقبال لافت وتصفيق استمر نحو 25 دقيقة. والعمل من إخراج الصحافيين الإسرائيليين يوفال أبراهام وراشيل تسور، الفائزين بالأوسكار عن «لا أرض أخرى»، وبمشاركة صحيفة «الغارديان» في إنتاجه.


واستغرق إعداد الفيلم ثلاث سنوات، وأُجريت مقابلات مع المشاركين سراً مع تمويه وجوههم وأصواتهم لحماية هوياتهم. وقال المخرج يوفال أبراهام إن الهدف كان الاستماع بالتفصيل إلى كيفية عمل «منظومات القتل في غزة».


ويؤكد المخرجان أن الفيلم لا يتناول تجاوزات فردية، بل يبحث في الأوامر والسياسات التي أتاحت هذه الممارسات، مستنداً أيضاً إلى تحقيقات سابقة نشرتها «+972» و«لوكال كول» و«الغارديان».


في المقابل، رفض الجيش الإسرائيلي ما ورد في الفيلم، مشككاً في شهادات المشاركين المجهولين، وقال إنه «لا يمكن التحقق منها»، مؤكداً أن قرارات الضربات تُتخذ «من قبل بشر وليس الذكاء الاصطناعي».


ويشارك في إنتاج الفيلم جيمس ويلسون، فيما تولى جوناثان غليزر الإنتاج التنفيذي، وهما من فريق فيلم «منطقة الاهتمام» الحائز على الأوسكار

المنشورات ذات الصلة