عاجل:

حرب إيران حتى نهاية ولاية ترامب.. تحذيرات من قلب البيت الأبيض

  • ١٥

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن كبار مستشاري الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ناقشوا معه، خلال اجتماعات مغلقة، احتمال استمرار الحرب مع إيران حتى نهاية ولايته الرئاسية.

وقالت الصحيفة إن مستشارين كبارا للبيت الأبيض، من بينهم نائب الرئيس، جيه.دي فانس، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، حذروا ترامب سرا من أن الصراع مع إيران ربما يستمر حتى انتهاء ولايته الرئاسية.

ووفقًا للمسؤولين، طرح جي دي فانس وماركو روبيو ومسؤولون آخرون خلال نقاشات في المكتب البيضاوي وغرفة العمليات بالبيت الأبيض، احتمال مواصلة طهران مقاومة الضغوط الأميركية، رغم الحصار والإجراءات العسكرية التي تتخذها واشنطن.

وحذّر المستشارون، بحسب الصحيفة، من أن قدرة إيران على مواصلة المقاومة قد تؤدي إلى إطالة أمد الصراع لما بعد موعد تنصيب الرئيس الأميركي المقبل في يناير (كانون الثاني) 2029، ما يعني احتمال استمرار الحرب طوال ما تبقى من ولاية ترامب الحالية.

وبحسب المسؤولين الأميركيين الذين نقلت عنهم الصحيفة، فإن استمرار قدرة طهران على رفض الضغوط الأميركية، إلى جانب تداعيات الحصار والعمليات العسكرية، يجعل مسار الحرب ومدتها غير محسومين، ويضع الإدارة أمام احتمال مواجهة نزاع طويل الأمد.

ولم يعلّق البيت الأبيض على صحة تلك التقارير، لكن ترامب قال مساء الأربعاء، إنه يعتقد أن حرب إيران ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات النصفية الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني)، معتبراً أن طهران لن تتمكن من الصمود، متّهماً إياها ب"محاولة التأثير" في الانتخابات.

وأضاف ترامب في تصريح للصحافة متحدثاً عن إيران أنه لا يتطلع إلى اتفاق، وأنه يقوم بما هو أكبر من الاتفاق النووي.

ولفت ترامب إلى أن "العالم كله سيواجه مشكلة كبيرة إذا حصلت إيران على سلاح نووي".

وأعلنت الولايات المتحدة وإيران مرتين، في أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران)، اتفاقين لوقف إطلاق النار بهدف استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز في مسار نحو إنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر، لكنهما انهارا سريعاً.

وأعادت الولايات المتحدة حصار موانئ إيران وفرضت قيودا على حركة سفنها في 13 يوليو (تموز) بعد انهيار اتفاق لوقف الحرب بينهما، وذلك في مسعى لحرمان طهران من مبيعات النفط التي تمثل المصدر الرئيسي للعملة الصعبة للبلاد.

العربية.نت

المنشورات ذات الصلة