عاجل:

أسرار الصحف الصادرة يوم الإثنين في 7 أيلول 2026

  • ٤٣

النهار

-يُلاحَظ أنّ كبار رجال الأعمال الشيعة يستمرون في شراء عقارات مبنية وغيرها في أماكن خارج إطار نفوذ "حزب الله"، وتعتبر في غالب الأحيان مناطق سياحية ومن تركيبة سياسية وطائفية معينة، وهو ما يُثير "نقزة" لدى آخرين أيضاً من أنّ يكون خطة مبرمجة.

-بعدما شرّع قانون الإعلام الجديد إنشاء نقابات رديفة للنقابات الأصلية رُصدت أصوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي مطالبة بإنشاء نقابة للمحامين في صور على غرار نقابة طرابلس حتى "يستقيم التنوع المذهبي". 

-تحدّثت مصادر متابعة لتكليف مجلس الوزراء وزير الصحة ركان ناصر الدين زيارة قلعة بعلبك ومخازنها بدل وزير الثقافة صاحب الصلاحية لوجوده خارج البلاد، في إطار تأكيد أنّ لا وجود لأنفاق تحت القلعة، بالاشارة إلى أنّ الوزير محسوب على "حزب الله" وبالتالي فإن تأكيده للمجتمع الدولي لن يؤتي ثماره من جهة، ومن جهة ثانية لا يجوز فتح الممرات ودخولها إلّا بقرار وزير الثقافة ومن قبل الجيش اللبناني لضمان الأمن بعد اهتزازات حصلت في محيط القلعة.  

-يزداد السخط في البيئة الشيعية على الحالة التي وصل إليها جنوب لبنان، ويظهر ذلك بارتفاع منسوب الانتقادات التي يوجّهها جيل الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي، بحق رجال دين وإعلاميين وسياسيين، كانوا نظّروا للإسناد والحرب ورؤية "حزب الله".

الجمهورية

-يتردّد أنّ أرقام المقذوفات المسجّلة خلال أسبوع واحد، رفعت مستوى القلق الدولي من قدرة أي ترتيبات انتقالية على الصمود من دون آلية رقابة قوية.

-يُقال إنّ الحكومة ستضطر في الأشهر المقبلة إلى التركيز بصورة أكبر على زيادة الإيرادات المحلية بسبب شُح الموارد.

-يُقال إنّ السجل الموحَّد للمودعين قد يتحوَّل لاحقاً إلى إحدى أهم الأدوات التقنية لتحديد كيفية توزيع أي دفعات لاسترداد الودائع، وكشف حجم التشابك بين حساب الشخص الواحد في أكثر من مؤسسة مالية.

اللواء

-تمَّ إخطار مرجع لبناني عبر قنوات ديبلوماسية بخطوة الإفراج عن الأسرى اللبنانيين قبل ساعات من إعلان القرار الإسرائيلي رسمياً في تل أبيب!

-تحوَّلت أزمة الكهرباء إلى "معركة سياسية" بين القوات والتيار العوني دون أن يطرح أي طرف منهما خطة عملية لإخراج البلد من آتون المولِّدات!

-ساهمت تدابير وزارة المالية "في الحد من الإنفاق العام" في تفاقم أزمة السيولة في الوسطين المالي والتجاري حيث تراجعت نسبة السداد النقدي بمعدلات ملحوظة!

نداء الوطن

-اعتبر خبير عسكري أن سقوط علي الطاهر سيؤدي إلى تدحرج الأمور عسكريًا، بوتيرة متسارعة، بالنسبة إلى "حزب الله".

-أثارت شكوك قيادي حزبي "جبلي" مكلّف بالتنسيق مع جهات رسمية سورية، ارتباط طائفته بأحد الأنبياء موجة استنكار وقد فسّرته مواقف بأنه يتلاقى مع حملة ممنهجة لزرع الشكوك بأحد المراجع التاريخية التوحيدية لتشويه صورة المجتمع الذي ينتمي إليهما.

-تربط أوساط مطّلعة توقيت الحملة المتصاعدة على القضاء، وتحديدًا مدعي عام التمييز بملف ضباط وعناصر الأسد وردت أسماؤهم في تحقيقات مرتبطة بخلية يُشتبه بامتداد خيوطها من عكار إلى البقاع فالضاحية وتسليم اللواء عادل عيسى إلى سوريا دقّ جرس الإنذار لدى حزب الله خشية تكرار المسار مع أسماء أخرى.

البناء

-ترى مصادر عسكرية أن الحديث الإسرائيلي عن التراجع إلى خط خلفيّ يقع على عمق أربعة كيلومترات من الحدود، بوصفه خطاً أسهل للدفاع، يحمل اعترافاً ضمنياً بأن خط التقدّم السابق كان أوسع من القدرة على تثبيته وحمايته. فالجيش لا يستبدل موقعاً متقدماً بخط أضيق إذا كان قد حقق سيطرة مستقرة، إلا عندما تصبح كلفة الإمداد والانتشار وحماية النقاط المعزولة أعلى من فائدتها العسكرية. واختيار عمق أربعة كيلومترات يعني البحث عن تواصل أفضل بين المواقع، وطرق إمداد أقصر، وقدرة نارية متبادلة تمنع عزل الوحدات واستهدافها. لكنه يكشف في الوقت نفسه قلقاً إسرائيلياً من أن تستفيد المقاومة من الفراغ بين الحدود والخط الجديد، فتعود إلى الحركة والاستطلاع وزرع الكمائن وإطلاق الصواريخ القصيرة والمضادة للدروع. لذلك لا يمثل التراجع نهاية المعركة، بل انتقالاً من محاولة السيطرة المباشرة إلى الاحتواء بالنار والمراقبة. واستمرار قصف علي الطاهر ومحيطه يؤكد أن "إسرائيل" تخشى إعادة بناء حضور المقاومة، وأن «الخط القابل للدفاع» ليس خط انتصار، بل خط تقليل للمخاطر.

-يرى مصدر دبلوماسي على صلة بوسطاء التفاوض بين واشنطن وطهران أن انتقال المواجهة في الخليج من استهداف الناقلات التجارية إلى الاقتراب من السفن الحربية، يعني تغييراً نوعياً في قواعد الاشتباك. فالرد على استهداف ناقلة بأخرى يبقى، رغم خطورته، ضمن حرب الضغط على التجارة والطاقة والتأمين، أما إصابة قطعة حربية أميركية فتطال مباشرة هيبة القوة الأميركية وتفرض على واشنطن رداً أكبر من حجم الحادث كي تحمي صدقية ردعها. وفي المقابل، لن تستطيع إيران ترك الرد الأميركي بلا جواب، لأن صمتها يعيد تثبيت حق واشنطن المنفرد في استخدام القوة. هكذا يصبح الطرفان أمام مفترق، إما فتح تفاوض سريع يقوم على وقف متبادل لاستهداف الناقلات والسفن، وإما الانتقال درجة أعلى نحو ضرب القواعد والقطع البحرية ومنشآت الطاقة. ولذلك قد يكون تجاوز الخط السابق فرصة تفاوض، لأنه كشف للطرفين كلفة استمرار اللعبة، لكنه قد يتحول أيضاً إلى لحظة خروج عن السيطرة إذا اعتقد كل طرف أن التراجع أولاً يعني الهزيمة، ودخلت المواجهة من الردع المحسوب إلى التصعيد الآلي.

الديار

-ناشدت مرجعيات روحية مسيحية وزيرة التربية التراجع عن قرار إلغاء بعض المدارس الرسمية أو دمجها، معتبرة أن تنفيذه من دون خطة مدروسة قد ينعكس سلباً على حق عدد من التلامذة في متابعة تعليمهم، خصوصاً في المناطق التي يعتمد فيها الأهالي بشكل أساسي على المدرسة الرسمية. وأبدت المرجعيات خشيتها من أن يؤدي تقليص عدد المدارس إلى تحميل العائلات أعباء إضافية، في ظل ارتفاع كلفة النقل وصعوبة انتقال التلامذة بين المناطق، فضلاً عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تحد من قدرة كثير من الأسر على تحمل نفقات إضافية. وطالبت بأن تسبق أي خطوة دراسة ميدانية تراعي أعداد التلامذة وقدرة المدارس المستقبلة على استيعابهم، مع تأمين وسائل نقل مناسبة، وبما يضمن عدم ترك أي تلميذ خارج مقاعد الدراسة، داعية إلى اعتماد معايير تراعي خصوصية كل منطقة وحاجاتها التربوية والاجتماعية، محذرة من أن أي معالجة إدارية أو مالية لا تأخذ هذه الجوانب في الاعتبار قد تؤدي إلى نتائج عكسية، وتزيد من الضغوط على التعليم الرسمي والأسر المستفيدة منه.

-يقوم مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق، السفير دايفيد هيل، موفداً من "مركز دراسات الشرق الأدنى"، بزيارة استطلاعية إلى بيروت، يلتقي خلالها عدداً من القيادات والشخصيات السياسية والنيابية اللبنانية، للاطلاع على آخر التطورات والمواقف حيال الملفات الداخلية والإقليمية المرتبطة بلبنان، ولا سيما الوضع السياسي والأمني، والتطورات في الجنوب، ومسار الاتصالات والمفاوضات، إضافة إلى الملفات الاقتصادية والإصلاحية. وتكتسب الزيارة أهمية بالنظر إلى خبرة هيل الطويلة في الملف اللبناني، وعلاقاته مع مختلف الأطراف، فضلاً عن موقعه السابق في الإدارة الأميركية، ما يجعله قادراً على نقل صورة مباشرة عن الواقع اللبناني ومواقف القوى السياسية من المرحلة المقبلة. ومن المقرر أن يعود هيل إلى واشنطن بعد انتهاء جولته، للمشاركة في جلسة استماع في الكونغرس مخصصة للوضع اللبناني، حيث يُنتظر أن يعرض خلاصة لقاءاته وانطباعاته، في ظل متابعة أميركية دقيقة للتطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة.

المنشورات ذات الصلة