عاجل:

قبيل انتخابات الكنيست... إسرائيل تستعد لسيناريوهات انفجار الضفة

  • ٢٥

دفعت مخاوف إسرائيلية من تصاعد التوتر قبيل انتخابات الكنيست في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، رئيس الأركان إيال زامير إلى رفع مستوى التأهب وتعزيز القوات في الضفة الغربية، وسط تحذيرات من هجمات فلسطينية محتملة وتصاعد الجرائم القومية الإسرائيلية التي قد تشعل المنطقة.

وذكر موقع "والا" العبري أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى تعزيز السيطرة وتقليص الاحتكاك في الضفة الغربية، بالتوازي مع تعزيز دور الشرطة وحرس الحدود في التعامل مع حالات العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وسط توقعات بارتفاع عدد كتائب فرقة الضفة الغربية إلى 26 كتيبة خلال أسبوعين.

ونقل الموقع عن مسؤول دفاعي رفيع المستوى أن زامير يسعى إلى وضع آليات تضمن حرية العمل في مختلف السيناريوهات، بحيث لا يضطر الجيش الإسرائيلي إلى إضاعة وقت ثمين في الانتقال من الإجازات والتدريبات إلى الانتشار الميداني.

وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن عدد كتائب فرقة الضفة الغربية سيرتفع إلى 26 كتيبة خلال الأسبوعين المقبلين، ما يعني أن القطاع سيضم ثلاثة ألوية نظامية، هي لواء ناحال، واللواء النظامي التابع لقيادة الجبهة الداخلية، ولواء المظليين.

وخلال فترات العطل، يزداد عدد الإسرائيليين الذين يتوجهون إلى الضفة الغربية، فيما تتخوف المؤسسة الأمنية من تهديدات متعددة تشمل البنى التحتية للفصائل الفلسطينية، ومحاولات المسلحين استغلال الأجواء لتنفيذ هجمات، بما في ذلك محاولات عبور خط التماس، إضافة إلى الجرائم القومية التي قد تشعل المنطقة.

ويرى المسؤول الإسرائيلي أن حجم القوات المتوقع نشره سيُسهم في تقليل الاحتكاك وتحسين السيطرة على المناطق الحساسة المعروفة بتكرار أعمال العنف فيها.

في المقابل، حذر مسؤولون عسكريون من أن الوحدات القتالية العاملة في الضفة الغربية تُظهر مستوى عالياً من الاحتراف في عمليات اعتقال المسلحين والبحث والحماية وتأمين المناطق الواسعة، لكنها تواجه صعوبات عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الإسرائيليين في حالات العنف أو الاحتكاك مع الفلسطينيين.

ونقل الموقع عن مصدر مطّلع على طبيعة العلاقات الاجتماعية في الضفة الغربية أن الجنود الإسرائيليين تلقوا تدريبات لمواجهة المسلحين، وليس لاعتقال أو احتجاز الإسرائيليين، ما يجعل مهمة إنفاذ القانون والنظام أكثر تعقيداً، ويستدعي نقلها إلى شرطة الحدود والشرطة الإسرائيلية.

كما أفاد مصدر عسكري للموقع بأن التقديرات تشير إلى احتمال وقوع استفزازات ونشاطات متطرفة قبيل الانتخابات، خصوصاً في ما يتعلق بالبؤر الاستيطانية غير الشرعية ومحاولات إثارة التوتر مع السكان الفلسطينيين.

وأضاف أن أحد أبرز التحديات يتمثل في مجموعات شبابية لا تقيم في الضفة الغربية، بل تأتي من خارجها لارتكاب جرائم قومية، مؤكداً أن التعامل مع هذه الظواهر يتطلب تكاملاً كاملاً بين الجيش والشرطة وحرس الحدود والجهاز القضائي، إذ إن إخلاء البؤر غير الشرعية مراراً لا يحقق نتائج دائمة؛ لأن القائمين عليها يعودون إليها في كل مرة.

(ارم)

المنشورات ذات الصلة