عاجل:

تحذيرات أمريكية من انخفاض مخزونات الذخائر جراء الحرب في الشرق ‏الأوسط

  • ١٢

حذّر مسؤولون أمريكيون من أن الاستهلاك المكثف للذخائر خلال الحرب مع ‏إيران أدى إلى انخفاض ملحوظ في مخزونات بعض الأنظمة الدفاعية، ولا ‏سيما صواريخ الاعتراض “‏PAC‑3‌‏” التابعة لمنظومة “باتريوت” ‏وصواريخ “‏ATACMS‏”. ‏


وأوضح المسؤولون، وفقاً لما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية ‏اليوم السبت، أن الولايات المتحدة نقلت كميات كبيرة من الذخائر والأنظمة ‏الدفاعية من دول أوروبية، بينها ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية، إلى الشرق ‏الأوسط، ما تسبب بتراجع إضافي في الإمدادات المتاحة هناك.‏


وتشمل عمليات النقل صواريخ “ثاد” المضادة للصواريخ وأنظمة مواجهة ‏الطائرات المسيّرة وصواريخ الضربات الدقيقة.‏


ضغوط على الخطط العملياتية


وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن هذا التراجع دفع القيادة الأمريكية في ‏أوروبا إلى تعديل خططها العملياتية، بينما أبدى مسؤولون في إدارة الرئيس ‏دونالد ترامب قلقاً من أن استمرار الاستنزاف قد يؤثر في قدرة الولايات ‏المتحدة على تنفيذ خطط الطوارئ في حال وقوع مواجهة عسكرية في المدى ‏القريب.‏


وبحسب الأرقام التي أوردتها الصحيفة، استهلكت القوات الأمريكية منذ ‏اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية في نهاية شباط الماضي ‏نحو 1700 صاروخ باتريوت وأكثر من 200 صاروخ ثاد، بينما أطلقت ‏السفن الحربية الأمريكية نحو 150 صاروخاً اعتراضياً من طراز ‌‏”ستاندرد” لإسقاط صواريخ ومسيّرات إيرانية. ‏


وفي المقابل، أطلقت إيران أكثر من 1500 صاروخ باليستي و6000 طائرة ‏مسيّرة كبيرة خلال الحرب.‏


إجراءات للحفاظ على المخزون


وأوضحت الصحيفة أن الجيش الأمريكي امتنع عن تنفيذ بعض الضربات ‏ضد إيران بهدف الحفاظ على مخزون صواريخ الاعتراض، كما قرر ترامب ‏وقف الضربات مؤقتاً في أواخر تموز الماضي وسط نقاش داخلي حول ‏مستويات المخزون. ‏


وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن الضغط على المخزونات الأمريكية ‏تزامن مع مخاوف متزايدة في أوروبا من هجمات روسية هجينة، بينما أدى ‏تحويل الأنظمة الدفاعية للشرق الأوسط إلى تقييد قدرة الدول الغربية ‏على إرسال صواريخ اعتراضية إلى أوكرانيا. ‏


كما ألغت واشنطن تدريبات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية بسبب ‏متطلبات الحرب في إيران.‏


ورغم هذه التقارير، نفى البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية وجود أزمة ‏في مخزونات الذخائر، مؤكدين أن الجيش الأمريكي يمتلك ما يكفي لتحقيق ‏الأهداف المحددة، وأن الحديث عن نقص كبير في الترسانة “مبالغ فيه”.‏

المنشورات ذات الصلة