عاجل:

مبعوث ترامب يُحدث زلزالاً في إسرائيل: الجولان أرض سورية محتلة!

  • ٢٩

أحدث المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى سوريا والعراق والسفير الأميركي لدى تركيا، توم برّاك، زلزالاً سياسياً في إسرائيل، بعدما أكد أن هضبة الجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل، في موقف أميركي استثنائي يتناقض مع اعتراف إدارة ترامب بالسيادة الإسرائيلية عليها عام 2019.

وقال برّاك، خلال مقابلة موسعة مع الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي ماريو نوفل، إن "إسرائيل تحتل هضبة الجولان، رغم أن قرارات الأمم المتحدة حددت أنها أرض سورية".

وأضاف أن ثمة "إجماعاً دولياً" على اعتبار الجولان أرضاً سورية تحتلها إسرائيل، في تصريح غير مألوف يصدر عن مبعوث رئاسي أميركي يُعد من المقربين من ترامب.

وتكتسب تصريحات برّاك أهمية مضاعفة، إذ سبق لإدارة ترامب، خلال ولايته الرئاسية السابقة، أن اعترفت رسمياً عام 2019 بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، ما يجعل موقف مبعوثه اليوم خروجاً لافتاً عن المسار الذي اعتمدته واشنطن آنذاك.

ولم تقتصر مواقف برّاك على ملف الجولان، إذ تطرق بإسهاب إلى التوتر الإقليمي وخطر اندلاع مواجهة مباشرة بين إسرائيل وتركيا، على خلفية الغارة التي شهدتها سوريا خلال الأسبوع الجاري.

وكشف أن إسرائيل تلقت معلومات تفيد بأن تركيا قد تنقل قوات عسكرية إلى قاعدة داخل الأراضي السورية، قبل أن تحيل هذه المعلومات إلى الولايات المتحدة، التي تحققت منها ولم تقتنع بأن الخطوة التركية كانت على وشك التنفيذ.

وأوضح أن القلق لم ينجم عن الضربة الإسرائيلية وحدها، بل شمل أيضاً احتمال الرد التركي عليها، خصوصاً أن أنقرة، كما واشنطن، لم تكن على علم مسبق بالهجوم.

وطرح برّاك احتمالين لتفسير إقدام إسرائيل على تنفيذ الغارة رغم ذلك: إما وجود خلل في التنسيق بين الجيش الإسرائيلي وجهاز "الموساد" ومكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وإما أن تكون الضربة قد نُفذت بهدف "اختبار الأتراك في وقت تشهد فيه إسرائيل حملة انتخابية".

وتعكس تصريحات المبعوث الأميركي حجم القلق داخل واشنطن من تحوّل التوتر المتصاعد في سوريا إلى مواجهة مباشرة بين إسرائيل وتركيا، بالتزامن مع موقف أميركي استثنائي يعيد توصيف الجولان بأنه أرض سورية واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي.

المنشورات ذات الصلة