عاجل:

رئيس الوزراء العراقي: لا تراجع عن حصر السلاح بيد الدولة

  • ١٢

أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي أن الحكومة ماضية في حصر السلاح بيد الدولة دون أي تراجع، مشيرا إلى أن "جميع القوى السياسية متفقة على هذا الملف".

وأوضح الزيدي في جلسة حوارية خلال مؤتمر حوار بغداد الثامن أن "العمل جار على وضع آليات لتسليم السلاح وإنهاء هذه الظاهرة بشكل كامل"، محذرا من أن "وجود سلاح خارج إطار الدولة يشكل بيئة طاردة للاستثمار، وهو ما يضر بمصالح العراقيين ويقوض جهود التنمية والاستقرار".

وعلى الصعيد الإقليمي، أشار الزيدي إلى أن "العراق دعم تحويل دوره من ساحة للصراع إلى جسر للتفاوض والتفاهم"، مؤكدا أن "ثقل البلاد مؤثر وحاسم في استقرار المنطقة، ولا يمكن القطيعة مع محيطه العربي والإقليمي".

وأعرب عن تفاؤله بـ"انفتاح الدول على العراق وتحوله إلى الدولة الأكثر استقراراً وقوة في التنمية والاقتصاد"، مؤكدا أنه "لا نوايا لأي تصادم عسكري، وأن الحكومة تحظى بدعم واسع، مع إلزام نفسه بعدم الترشيح لولاية ثانية".

وكشف الزيدي عن "خطط طموحة لزيادة الطاقة التصديرية للنفط إلى 8-10 ملايين برميل يوميا خلال ست سنوات، عبر توسعة التصدير عن طريق ميناء جيهان التركي، والعمل على التصدير عبر مينائي بانياس والعقبة، وزيادة حصة العراق التصديرية من خلال أوبك"، معتبرا أن "العراق حارب داعش نيابة عن المنطقة والعالم، ومن الإنصاف أن ينال حصة تصديرية تتناسب مع حجم سكانه وخزينه النفطي".

وأوضح الزيدي في جلسة حوارية خلال مؤتمر حوار بغداد الثامن أن "العمل جار على وضع آليات لتسليم السلاح وإنهاء هذه الظاهرة بشكل كامل"، محذرا من أن "وجود سلاح خارج إطار الدولة يشكل بيئة طاردة للاستثمار، وهو ما يضر بمصالح العراقيين ويقوض جهود التنمية والاستقرار".

وعلى الصعيد الإقليمي، أشار الزيدي إلى أن "العراق دعم تحويل دوره من ساحة للصراع إلى جسر للتفاوض والتفاهم"، مؤكدا أن "ثقل البلاد مؤثر وحاسم في استقرار المنطقة، ولا يمكن القطيعة مع محيطه العربي والإقليمي".

وأعرب عن تفاؤله بـ"انفتاح الدول على العراق وتحوله إلى الدولة الأكثر استقراراً وقوة في التنمية والاقتصاد"، مؤكدا أنه "لا نوايا لأي تصادم عسكري، وأن الحكومة تحظى بدعم واسع، مع إلزام نفسه بعدم الترشيح لولاية ثانية".

وكشف الزيدي عن "خطط طموحة لزيادة الطاقة التصديرية للنفط إلى 8-10 ملايين برميل يوميا خلال ست سنوات، عبر توسعة التصدير عن طريق ميناء جيهان التركي، والعمل على التصدير عبر مينائي بانياس والعقبة، وزيادة حصة العراق التصديرية من خلال أوبك"، معتبرا أن "العراق حارب داعش نيابة عن المنطقة والعالم، ومن الإنصاف أن ينال حصة تصديرية تتناسب مع حجم سكانه وخزينه النفطي".

المنشورات ذات الصلة