عاجل:

طيارون إيرانيون في قلب روايتين متناقضتين... ماذا تقول طهران وماذا تكشف الدوحة؟

  • ٢٦

بالتوازي مع رواية إيران بشأن طياريها المتحجزين في قطر والكويت، جددت طهران التأكيد بأنها ستعتبر الطيارين الذين جرى إسقاط مقاتلاتهم مأسورين في الدوحة حتى التأكد من مصيرهم، في حين تتزامن التصريحات الإيرانية مع انتهاء مهلة الستين يوماً لمذكرة التفاهم مع أميركا.

مقابل " المزاعم الإيرانية" حسب رؤية مراقبين خليجيين، نفت الدوحة ما وصفته بـ"الادعاءات التي تم تداولها بشأن احتجاز طيارين إيرانيين"، كما أبدت استغرابها من ما وصفته بـ "التصريحات المضللة"، التي تزامنت في الوقت الذي تبذل الدوحة مساعيها لاستمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.

وكانت قالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية في رسالة نشرتها وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء، إنها طلبت من اللجنة الدولية للصليب الأحمر المساعدة في ضمان الإفراج عن ثلاثة طيارين إيرانيين تقول إن "قطر تحتجزهم"، دون أي تعليق قطري حتى اللحظة تجاه تصريحات إيران.

في سياق متصل، قالت قطر قطر إنها تواصلت مع الطيارين المعنيين بعد خرقهم للأجواء القطرية والتأكد من مسار الاستهداف، وبعد اتباع قواعد الاشتباك والتواصل معهم دون إجابة،" تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضينا وفقاً لمقتضيات القانون الدولي، وهو ما تم إيضاحه في حينه عبر القنوات الرسمية".

وأكّدت الخارجية القطرية أن فرق الإنقاذ القطرية بحثت عن رفات الطيارين، مشيراً إلى أن دولة قطر تواصلت مع الجانب الإيراني لتنسيق استلام رفات أحد الطيارين عقب العثور عليه، وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني ذات الصلة، كما وجهت دعوة لزيارة فريق للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ في أبريل الماضي، ولم يستجب لها الطرف الإيراني حتى الآن، حسب قوله.

العربية

المنشورات ذات الصلة