عاجل:

نعيم قاسم: التفاوض مع إسرائيل لم يحقق شيئاً واتفاق الإطار إملاءات إسرائيلية

  • ٢٥

قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى انتصار تموز 2006، إن حرب تموز شكّلت «محطة عظيمة» ثبتت مرحلة تاريخية مهمة في لبنان والمنطقة، معتبراً أن نتائجها أثبتت أهمية المقاومة.


واعتبر قاسم أن عملية أسر الجنديين الإسرائيليين عام 2006 جاءت بهدف تحرير الأسرى، بعدما لم تنجح الاتصالات والمحاولات بهذا الشأن، مشيراً إلى أن الحرب انتهت بـ«هزيمة العدو الإسرائيلي» بفعل ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وتحرير الأسرى.


وقال إن إسرائيل بقيت «مردوعة» بنتائج حرب تموز من عام 2006 حتى عام 2023، معتبراً أن ذلك «دليل على أهمية المقاومة».


وفي حديثه عن حرب 2024، أشار قاسم إلى أن من نتائجها، رغم صعوبتها، الاتفاق الذي نص على انسحاب إسرائيل ووقف خروقاتها، مقابل انسحاب الوجود المسلح من جنوب الليطاني، متهماً إسرائيل بعدم الالتزام بأي من بنوده.


وانتقد قاسم أداء السلطة اللبنانية خلال الأشهر الماضية، قائلاً إنها «عملت على التصويب على المقاومة بدل العدو المعتدي»، معتبراً أن لديها «التزامات أخرى» وكانت «تحت الوصاية».


ووصف قاسم المرحلة الحالية بأنها «حرب وجودية»، مؤكداً أن الحزب «قاتل قتالاً كربلائياً»، ومضيفاً أن «من يراهن على الاستسلام يراهن على سراب».


كما هاجم «اتفاق الإطار»، قائلاً إنه «ليس اتفاقاً ولا إطاراً، بل إملاءات إسرائيلية وقّعت عليها السلطة».


واتهم الولايات المتحدة بدعم إسرائيل، معتبراً أن «العدو الإسرائيلي لم يكن ليمارس كل هذه الوحشية والإبادة لولا الدعم الأميركي».


وفي ما يتعلق بالمفاوضات، تساءل قاسم عن نتائج جولات التفاوض السبع، داعياً السلطة إلى «العودة إلى شعبها والاعتراف بفشلها»، ومعتبراً أن هذا المسار «لن يأتي إلا بالخزي والعار».


كما انتقد ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، متسائلاً: «ألا يكفي السلطة ما يقوم به العدو من اعتداءات يومية تتصاعد أثناء الاجتماعات وبعدها؟».


وفي ملف الجيش اللبناني، رفض قاسم إخضاعه للجنة مراقبة، قائلاً: «كيف تقبلون بأن يتعرض الجيش للقصف والضغوطات الإسرائيلية، وأن تعرضوه للجنة تراقب عمله وتشرف عليه؟»

المنشورات ذات الصلة