عاجل:

لبنان إلى جانب إنفانتينو… 6 اتحادات عربية تجدّد الثقة برئيس «فيفا»

  • ١٤

دخلت 6 اتحادات عربية لكرة القدم على خط الأزمة المتصاعدة داخل الاتحاد الدولي للعبة "فيفا"، معلنة دعمها الكامل لرئيسه جياني إنفانتينو، في وقت تتسع فيه دائرة الضغوط المطالبة برحيله على خلفية الخطة التي كانت تقضي ببيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص قبل إلغائها.

وأصدر رؤساء اتحادات قطر ومصر والمغرب وموريتانيا ولبنان والسودان، أمس الخميس، بيانًا مشتركًا أكدوا فيه تمسكهم بإنفانتينو وثقتهم بقيادته للاتحاد الدولي.

وجاء في البيان: "نعرب عن دعمنا الكامل للسيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ونجدد ثقتنا بقيادته والتزامه المتواصل بتطوير كرة القدم على مستوى العالم".

وأضاف رؤساء الاتحادات العربية أنهم يثمّنون الجهود التي يبذلها إنفانتينو للنهوض باللعبة عالميًا، وتوسيع الفرص أمام مختلف المناطق، وتعزيز دور كرة القدم في التقريب بين الشعوب والمجتمعات.

وتابع البيان: "نتطلع إلى مواصلة تعاوننا الوثيق معه من أجل مستقبل أقوى وأكثر ازدهارًا لكرة القدم العالمية، عبر توسيع الفرص وتعزيز إسهام كرة القدم العربية في اللعبة على المستوى الدولي".

ويكتسب موقف المغرب أهمية إضافية لكونه شريكًا مع إسبانيا والبرتغال في تنظيم كأس العالم 2030، فيما يأتي الدعم العربي في توقيت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة من داخل منظومة كرة القدم الدولية.

وكانت اتحادات قارية في أوروبا وأميركا الشمالية والوسطى وآسيا قد صعّدت موقفها من رئيس "فيفا" عبر رسالة مشتركة هذا الأسبوع، وسط تقارير تتحدث عن رغبة بعض هذه الجهات في تنحيه عن منصبه.

وفي المقابل، اتسعت دائرة الاتحادات التي سحبت دعمها من إنفانتينو، إذ أصبح الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم، الخميس، أحدث المنضمين إلى هذا المسار، بعد الاتحادين الإنجليزي والويلزي.

وتتركز الانتقادات الموجهة إلى رئيس "فيفا" على خطة كانت تقضي بفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص لامتلاك حصص مرتبطة بكأس العالم، قبل أن يتم التخلي عنها في ظل اعتراضات واسعة.

وفي خضم الضغوط، تلقى إنفانتينو دعمًا مباشرًا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كتب عبر منصة "تروث سوشال" أن "فيفا" سيرتكب "خطأ فادحًا" إذا فكر في استبداله، واصفًا إياه بـ"الرائع".

وجاء موقف ترامب رغم انتقادات صدرت عن جهات كروية في الولايات المتحدة وكندا ومنطقة الكاريبي وأميركا الوسطى تجاه رئيس الاتحاد الدولي.

وكان "فيفا" قد دان ما وصفه بـ"الجهود المنسقة والمستمرة من بعض الأطراف لتقويض" الاتحاد ورئيسه، في مؤشر إلى أن الخلاف تجاوز حدود الانتقادات الفردية وتحول إلى مواجهة مفتوحة حول مستقبل قيادة المؤسسة الكروية الدولية.

ويأتي الدعم العربي في مرحلة حساسة بالنسبة إلى إنفانتينو، مع تبلور معسكرين داخل كرة القدم الدولية: أحدهما يصعّد الضغوط عليه ويطالب بتغيير القيادة، وآخر يتمسك باستمراره. ومع دخول اتحادات قطر ومصر والمغرب وموريتانيا ولبنان والسودان على خط المواجهة، بات الموقف العربي جزءًا واضحًا من معركة النفوذ الدائرة حول مستقبل رئاسة "فيفا".

المنشورات ذات الصلة