عاجل:

3 دقائق من الحركة القوية يومياً قد تخفض خطر الإصابة بـ13 نوعاً من السرطان

  • ١٤

كشفت دراسة حديثة أن استبدال فترات الجلوس بالحركة، حتى لفترات قصيرة لا تتجاوز 3 دقائق يومياً، ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بـ13 نوعاً من السرطان.


ونُشرت الدراسة في دورية BMC Medicine، واعتمد الباحثون على بيانات 59,218 رجلاً وامرأة بالغين من قاعدة بيانات UK Biobank، ارتدى المشاركون خلالها أجهزة لتتبع نشاطهم البدني لمدة أسبوع، ثم تابع الباحثون سجلاتهم الصحية لنحو 8 سنوات.


وركزت الدراسة على 13 نوعاً من السرطان سبق ربطها بقلة النشاط البدني، بينها سرطانات الثدي والقولون والمستقيم والرئة.


وأظهرت النتائج أن المشاركين كانوا يقضون في المتوسط نحو 10 ساعات يومياً في الجلوس، فيما ارتبط استبدال جزء من هذا الوقت بأي نشاط بدني تقريباً بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان.


وكان الوقوف بدلاً من الجلوس مرتبطاً بانخفاض المخاطر، إلا أن الحركة بدت أكثر فاعلية. ووفق نماذج الدراسة، ارتبطت 15 دقيقة من الحركة الخفيفة بانخفاض في المخاطر يماثل ما ارتبط بنحو 30 دقيقة من الوقوف.


ومع ارتفاع شدة النشاط، أصبحت العلاقة أكثر وضوحاً، إذ ارتبط المشي والحركة الخفيفة بفوائد أكبر من الوقوف، بينما سجل النشاط القوي، مثل صعود الدرج بسرعة أو الركض للحاق بوسيلة نقل، أكبر انخفاض في المخاطر.


وبحسب الدراسة، ارتبطت 3 دقائق من النشاط القوي يومياً بانخفاض في مخاطر الإصابة بالسرطان يماثل ما ارتبط بنحو 90 دقيقة من النشاط منخفض الشدة.


وقال الباحث الرئيسي جون ج. ميتشل إن «كل حركة كان لها تأثير»، مشيراً إلى أن بعض أنواع النشاط تبدو أكثر فائدة من غيرها.


وأكد الباحثون، في المقابل، أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين زيادة الحركة وانخفاض الإصابة بالسرطان، كونها دراسة رصدية تعتمد على الارتباطات.


وتشير النتائج إلى أن إدخال فترات قصيرة من الحركة خلال اليوم قد يكون مفيداً، خصوصاً للأشخاص الذين لا يملكون وقتاً لممارسة التمارين لفترات طويلة، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد طبيعة العلاقة بشكل أدق

المنشورات ذات الصلة