استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العلامة الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس في الحازمية، وفد «اللقاء الوطني» الذي يحضّر لعقد لقاء موسّع لبحث عدد من القضايا الوطنية، وفي مقدمها الوضع في الجنوب، ودور المقاومة، وتطبيق اتفاق الطائف.
وضمّ الوفد أمين سر اللقاء الوطني ورئيس حزب الراية الوطني علي حجازي، والنائب رامي أبو حمدان، وأمين سر لقاء «مستقلون من أجل لبنان» رافي مادايان، وعضو المكتب السياسي في حركة أمل المحامي علي العبد الله، ومسؤول العلاقات العامة في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسين غبريس، وأمين عام حركة الأمة الشيخ عبد الله جبري، ورئيس التيار العربي شاكر برجاوي، ونائب أمين عام حركة النضال اللبناني العربي طارق الداوود، والدكتور هشام الأعور، والمحامي عمار أحمد، والصحافي قاسم قصير.
وعقب اللقاء، قال حجازي إن البحث تناول آخر المستجدات السياسية على الساحتين الوطنية والإقليمية، مشدداً على أن «اللقاء الوطني» يهدف إلى مواجهة المخاطر التي تهدد لبنان، والعمل على تأمين إجماع وطني حول عناوين واضحة.
وأكد أن تطبيق اتفاق الطائف سيكون «عنوان الحراك» في المرحلة المقبلة، إلى جانب التمسك بالسلم الأهلي والعيش المشترك، ودعم الجيش اللبناني وتجنيبه أي مشروع للانخراط في مواجهة داخلية.
كما أعلن رفض «مشاريع التفاوض المباشر واتفاق الإطار»، معتبراً أنها تسهم في تعزيز الانقسام الداخلي، ودعا إلى حوار وطني يتوافق خلاله اللبنانيون على «خارطة طريق للحل ومواجهة المخاطر التي تهدد لبنان».
وأشار حجازي إلى أن اللقاء الوطني سيواصل اتصالاته مع مختلف الشرائح والقوى السياسية في لبنان، بهدف الوصول إلى إجماع وطني حول القضايا التي يعتبرها أولوية في المرحلة المقبلة.
وختم حجازي بالإشارة إلى أن العلامة الخطيب «بارك هذا الجهد واللقاء»، وأكد أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه في المرحلة المقبلة