تسلمت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا إدارة مطار اللاذقية الدولي، في خطوة تأتي ضمن ترتيبات مذكرة التفاهم السورية الروسية لإعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري.
وبموجب الترتيبات، تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، فيما يعاد تنظيم وضع المنشآت العسكرية ضمن صيغة جديدة للتعاون بين دمشق وموسكو.
وتعمل السلطات السورية على استكمال الإجراءات الفنية وتأهيل مطار اللاذقية تمهيداً لإعادة تشغيله واستقبال الرحلات الجوية، بما يعزز شبكة المطارات وحركة النقل الجوي في البلاد.
بالتوازي، أجرى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومسؤولون سوريون جولة في مرفأ طرطوس للاطلاع على المنشآت المشمولة بالمذكرة، في إطار متابعة تنفيذ الاتفاق وإعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل.
وتأتي هذه الخطوات بعد مفاوضات سورية روسية استمرت نحو عام ونصف، وتهدف إلى إعادة تحديد طبيعة إدارة المنشآت المدنية والعسكرية في الساحل السوري.