أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس أن غالبية الأميركيين يتوقعون أن تؤدي الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلى مزيد من الاضطرابات في الشرق الأوسط، فيما لا يحظى استمرار الحرب بتأييد واسع داخل الولايات المتحدة.
وبحسب الاستطلاع الذي شمل 4505 بالغين أميركيين، اعتبر 50% من المشاركين أن العمل العسكري الأميركي ضد إيران سيؤدي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط خلال العام المقبل، مقابل 17% فقط توقعوا أن يسهم في تحقيق مزيد من الاستقرار، بينما رأى 16% أن الأوضاع لن تتغير.
وأظهرت النتائج اتساع المخاوف من صراعات دولية جديدة، إذ أعرب 58% من الأميركيين عن قلقهم من تصاعد الحرب الروسية الأوكرانية، فيما أبدى 55% مخاوف من اندلاع مواجهة بين الصين وتايوان، و48% من احتمال نشوب صراع بين روسيا ودولة أوروبية أخرى، بينما قال 37% إنهم يخشون دخول الولايات المتحدة في حرب بسبب غرينلاند.
اقتصادياً، توقع 58% من المشاركين ارتفاع أسعار البنزين نتيجة تداعيات إغلاق إيران لمضيق هرمز، في حين رأى 15% فقط إمكانية تحسن الأسعار.
وفي ما يتعلق بالحرب مع إيران، أظهر الاستطلاع أن 35% فقط من الأميركيين يؤيدون استمرارها، وسط مخاوف من انعكاساتها على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد الأميركي.
وتشير النتائج إلى تحديات سياسية أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب والحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، رغم استمرار تأييد واسع لأداء ترامب بين الجمهوريين، إذ يؤيد 80% منهم أداءه العام و66% تعامله مع الملف الإيراني.
كما أظهر الاستطلاع تحولاً في ثقة الناخبين بإدارة ملفات الحرب والإرهاب، حيث تقدم الديمقراطيون للمرة الأولى منذ ديسمبر 2024 على الجمهوريين بفارق طفيف، بنسبة 37% مقابل 36%