عاجل:

أكبر جنازة لعائلة واحدة منذ بدء الحرب على قطاع غزة

  • ٣٧


شيّع آلاف الفلسطينيين، جثامين 112 شهيدا من عائلة أبو شريعة (الحساينة) في مدينة غزة، بعد انتشال رفاتهم من تحت الأنقاض، في جنازة وصفت بأنها الأكبر لعائلة واحدة في القطاع منذ بدء الحرب.


وجاء التشييع عقب استكمال فرق الدفاع المدني ومتطوعين عمليات انتشال الرفات هذا الأسبوع، بعد نحو ثلاث سنوات من غارة إسرائيلية استهدفت في تشرين الثاني 2023 مبنى كان يؤوي مئات النازحين في حي الصبرة غربي مدينة غزة.


وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية والعائلة، أسفرت الغارة عن مقتل 308 أشخاص من أبناء عشيرتي أبو شريعة والحساينة، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة عن بقايا ضحايا آخرين تحت الأنقاض.


وقالت العائلة إن المبنى استُهدف بنحو عشرة صواريخ ثقيلة، ما أدى إلى انهياره بالكامل ودفن من بداخله تحت الركام، فيما أشارت فرق الإنقاذ إلى أن شدة الانفجار حالت دون العثور على جثامين كاملة لعدد من الضحايا.


وقال عبد الله أبو شريعة خلال مراسم التشييع إن العائلة أصرت على انتشال الرفات ودفنها "إكراماً للشهداء"، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عن الهجوم.


وشهدت مراسم التشييع نقل بقايا الرفات في أكياس وأكفان بيضاء، قبل أداء صلاة الجنازة ومواراتها الثرى في قبر جماعي بمقبرة شهداء غزة في حي الزيتون.


المنشورات ذات الصلة