عاجل:

في ذكرى إنفجار المرفأ.. الجرح لم يلتئم والعدالة لم تصل

  • ٢٧

خاص - إيست نيوز

في الرابع من أب، لا يستعيد اللبنانيون مجرد تاريخ في الذاكرة، بل يعودون إلى واحدة من أكثر اللحظات إيلاما في تاريخهم الحديث. 

إنفجار مرفأ بيروت لم يكن حادثا عابرا، بل مأساة إنسانية غيّرت حياة ألاف العائلات في ثوان، وتركت جرحا لا يزال مفتوحا في قلب العاصمة وفي وجدان كل لبناني.

يقول عادل سليمان، أحد عائلات ضحايا وجرحى انفجار المرفأ، " الألم لم يتراجع، انتظارنا للحقيقة بات عبئًا يضاف إلى وجع الفقد".

 وقال سليمان في حديث لـ"إيست نيوز"، أنه "لا يكفي إحياء الذكرى بالورود والشموع والوقفة السنوية أمام المرفأ، نريد العدالة لأنها وحدها القادرة على أن تمنح أرواح أولادنا السلام، وأن تعيد لنا بعضّا من حقنا الانساني والقانوني".

وأضاف: "كل عام سيتناقص عدد المشاركين في احياء تفجير المرفأ، سيقتصر الأمر علينا نحن عائلات الضحايا والاصدقاء، ربما هذه طبيعة البشر.. لكن ما سيكون مؤلما، إن جاء يوم وتأخرت فيه العدالة وتحولت هذه الجريمة من قضية وطنية إلى قضية عائلات فقط".

رغم مرور الوقت، لا تزال الذكرى تذكرنا بقيمة الإنسان، وبحق كل ضحية في العدالة، وبحق كل عائلة في معرفة الحقيقة كاملة، فالعدالة ليست مطلبا سياسيا، بل حق إنساني يحفظ كرامة من رحلوا ويمنح الأحياء بعضا من السلام.

المنشورات ذات الصلة